توافد حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام عيد الأضحى المبارك، بعد الوقوف على صعيد عرفات والمبيت بمزدلفة.

شهدت منشأة الجمرات حركة كثيفة ومنظمة لأفواج الحجاج، الذين أدوا نسك الرمي وسط أجواء إيمانية وروحانية، مع انسيابية في حركة التنقل بفضل الخطط التنظيمية المدروسة.

دفعت الجهات المعنية بآلاف من عناصر الأمن والتنظيم والإرشاد إلى جانب الفرق الطبية لضمان سلامة الحجاج، مع توفير المياه الباردة ووسائل النقل والتوجيه داخل المشاعر المقدسة.

يُعد رمي جمرة العقبة الكبرى أول أعمال يوم النحر، حيث يرمي الحاج سبع حصيات مكبرًا مع كل حصاة، ثم يتبع ذلك نحر الهدي والحلق أو التقصير وطواف الإفاضة.

كما شهدت مداخل ومخارج مشعر منى انتشار فرق المتابعة لتنظيم حركة المشاة والحافلات، مما يسهم في منع التكدسات وتسهيل تنقل الحجاج.

عبّر عدد من الحجاج عن سعادتهم بالأجواء التنظيمية والخدمات المقدمة، مؤكدين أن أداء المناسك جرى بسهولة ويسر خلال موسم الحج.