أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة مسؤولين من بلدية الاحتلال في القدس، لمركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من شهر. حيث تم احتجاز الطلبة والعاملين داخل المركز، مما اعتبرته الجامعة انتهاكًا صارخًا لحرمة منشآت الأمم المتحدة.
انتهاك للقانون الدولي
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير الدكتور فائد مصطفى، أن الاقتحام يمثل خرقًا جسيمًا لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946، وانتهاكًا لالتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة. كما أنه يمثل تحديًا مباشرًا للولاية الممنوحة للأونروا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.
استهداف ممنهج للأونروا
دعوة لتحرك دولي عاجل
ودعت جامعة الدول العربية الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية منشآت الأونروا والعاملين فيها. كما أكدت على ضرورة وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ومحاسبة الاحتلال على خروقاته المستمرة للقانون الدولي. وشددت على أن استهداف الوكالة لن يغير من مسؤولية المجتمع الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين أو من ولايتها الأممية.

