أبدى الدكتور أنس الفقي، وزير الإعلام الأسبق، سعادته الكبيرة بإطلاق برنامج “من ماسبيرو”، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس الجدية في محاولة استعادة تليفزيون الدولة لمكانته التاريخية.
توليفة النجوم وصناعة الفارق
أكد الفقي في منشور له على “فيس بوك” أن فريق العمل اختير بعناية، مشيدًا بمحمود التميمي كمدير لتحرير البرنامج، حيث يمتلك خبرة كبيرة من خلال عمله في برامج شهيرة مثل “البيت بيتك” و”مصر النهارده”. كما أثنى على طاقم التقديم، واصفًا مريم أمين بأنها “مدرسة في إدارة الحوار”، بينما وصف أحمد سمير بالمذيع الرصين الذي يعيد للأذهان أداء الإعلام القديم. لم ينسَ الإشادة بجومانا ماهر ورامي رضوان، الذي وصفه بـ “اللاعب المحترف”.
روشتة النجاح: “الديالوج لا المونولوج”
لم يكتفِ الفقي بالإشادة، بل قدم توصيات لنجاح البرنامج، حيث دعا إلى الالتزام بسياسة تحريرية واضحة تعتمد على “الحوار الحقيقي” في بيئة من الحرية المسؤولة. وشدد على أهمية أن يكون البرنامج قائمًا على “الديالوج” بعيدًا عن الصراخ، مع ضرورة اتباع معايير مهنية تتناسب مع تطورات المجتمع.
تحدي استعادة الجمهور
اختتم الفقي تصريحاته بالتأكيد على أن البرنامج يمثل تحديًا كبيرًا، لكنه أبدى ثقته في قدرة القائمين عليه على النجاح، متمنيًا أن يستعيد ماسبيرو جمهوره ورسالة الإعلام المصري كمنارة في هذا المجال.


