تواجه جماعة الإخوان المسلمين أزمة كبيرة تُعتبر من أخطر الأزمات في تاريخها خارج مصر، حيث تشير تقارير إعلامية إلى تزايد المشكلات التي تضرب التنظيم في صميمه، وسط حالة من الارتباك الشديد.

أفادت المصادر بأن مرشد الجماعة يعاني من مرض الزهايمر، مما أدى إلى فقدان التنظيم لقيادته الأساسية. هذا الغياب لم يكن مجرد أزمة صحية، بل تحول لصراع قوي بين القيادات للسيطرة على القرار، مستغلين الفراغ الناتج عن مرض المرشد، في ظل أزمة مالية خانقة ونقص حاد في التمويل.

### كيف توظف جماعة الإخوان الشائعات لتشويه إنجازات الدولة؟.. سامح عيد يوضح.

قال سامح عيد، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن الإخوان لا تزال تعتمد على نشر الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، محاولين إثارة الغضب في الشارع المصري وتشويه ما تحققه الدولة من إنجازات ومشروعات.

### الجماعة تستهدف بالأساس الفئات والطبقات التي تعاني من ضغوط اقتصادية.

أضاف عيد أن الجماعة تستهدف الفئات التي تعاني من الضغوط الاقتصادية، مشيرًا إلى أن هدفهم هو مهاجمة الدولة المصرية وتفكيك إنجازاتها من خلال تضخيم بعض المعلومات الصحيحة أو نشر معلومات مغلوطة لإثارة البلبلة في المجتمع.

كما أشار إلى أن الإخوان يسعون لتشويه الحكومة والنظام، ولديهم رغبة دائمة في استدعاء الغضب وإحداث احتقان في الشارع عبر نشر الشائعات والأخبار المضللة.

### الجماعة تحاول استغلال أي حالة غضب اجتماعي أو اقتصادي من أجل خلق حالة من الفوضى.

وأوضح عيد أن الهدف من هذه الممارسات هو إثارة الرأي العام ودفع المواطنين للنزول إلى الشارع، معتبرًا أن الجماعة تحاول استغلال أي حالة غضب اجتماعي أو اقتصادي لخلق فوضى تمكنها لاحقًا من إعادة طرح نفسها على الساحة.

ولفت إلى أنه رغم مرور سنوات طويلة على سقوطها سياسيًا، لا تزال الجماعة تراهن على إثارة البلبلة، مشيرًا إلى أن الفترة منذ عام 2013 وحتى الآن شهدت محاولات متكررة لم تحقق نتائج حقيقية، لكنها ما زالت تكرر نفس الأسلوب.