تشهد محافظة الشرقية منذ الساعات الأولى لصباح أول أيام عيد الأضحى أجواءً مليئة بالبهجة والسرور، حيث تجمع الآلاف من المواطنين من مختلف المراكز والمدن والقرى للاحتفال بالعيد، مع تواجد أمني مكثف لتأمين احتفالات “الشراقوة”.
مظاهر الاحتفال
بدأت مظاهر الاحتفال بتوافد الحشود من الرجال والنساء والأطفال على المساجد الكبرى والساحات المخصصة لصلاة العيد، والتي تم تجهيزها بشكل مميز، حيث تزينت بالبالونات والألوان المبهجة، وعلت أصوات التكبيرات في الأرجاء.
بعد أداء الصلاة، قام المتطوعون والشباب بتوزيع الحلوى والبالونات على الأطفال، ما أضفى المزيد من السرور على قلوبهم، كما شهدت المجازر الحكومية إقبالاً من المواطنين لنحر الأضاحي تحت إشراف طبي وبيطري كامل.
بعد انتهاء صلاة العيد ونحر الأضاحي، اتجه “الشراقوة” إلى الشوارع والمتنزهات العامة التي فتحت أبوابها بالمجان أو بأسعار رمزية أمام العائلات، ومن أبرزها حديقة الحيوان بالزقازيق التي شهدت إقبال الأسر والأطفال لمشاهدة الحيوانات والاستمتاع بالألعاب الترفيهية.
كورنيش بحر مويس
تحول الكورنيش بمدينة الزقازيق إلى ممشى سياحي يضج بالحياة، حيث حرصت العائلات على التقاط الصور التذكارية وركوب المراكب والبدالات المائية وسط أجواء من الفرح والسعادة.
جهود الأجهزة المحلية
لم تتوقف جهود الأجهزة المحلية بالمحافظة لضمان خروج الاحتفالات في أفضل صورها، وبناءً على توجيهات من ديوان عام المحافظة، تم تكثيف حملات رفع القمامة والمخلفات وتنظيم حملات نظافة على مدار اليوم، بهدف رفع مخلفات الأضاحي أولاً بأول من الشوارع.
كما تم غسل الشوارع والميادين باستخدام سيارات ومعدات النظافة، مع قص وتقليم الأشجار في المتنزهات العامة وصيانة أعمدة الإنارة لضمان سلامة المواطنين ليلاً.
أيضًا، تم تشكيل غرف عمليات فرعية برئاسة المراكز والمدن، متصلة بغرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة لمتابعة أي شكاوى أو طوارئ، والتعامل الفوري مع أي إشغالات لضمان سلاسة الحركة المرورية وسهولة تنقل المواطنين بين الحدائق والساحات.

