تستمر مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في تنفيذ حملات الأضاحي بمختلف محافظات مصر خلال عيد الأضحى، وذلك لدعم الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية، في مشهد يعكس قيم التكافل والتضامن بين المصريين.
تنفيذ حملات الأضاحي في العيد
تواصل مؤسسة صناع الخير للتنمية، وهي إحدى أعضاء التحالف الوطني، تنفيذ حملات الأضاحي في عدد من المحافظات، وذلك ضمن جهودها لدعم الأسر المحتاجة وتوفير المساعدات الغذائية لمن يستحقونها. الحملة شهدت عمليات الذبح والتجهيز والتعبئة في أكثر من محافظة، بمشاركة واسعة من فرق العمل والمتطوعين، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والسلامة في كل مراحل تجهيز اللحوم، استعدادًا لتوزيعها على الأسر المستفيدة.
أعمال التوزيع شملت محافظات الأقصر والغربية وأسيوط والبحيرة والفيوم، بالإضافة إلى بعض القرى في مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية مثل كفر المحروق وقليب أبيار والنحارية وإسديمة وعزبة عزيز عزت وعزبة أبو كريمة وعزبة الشوربجي. الحملة من المقرر أن تمتد إلى حوالي 16 محافظة، مع هدف الوصول إلى نحو 450 طنًا من اللحوم، مما يساعد في توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد من الأسر المحتاجة خلال أيام عيد الأضحى.
حملة الأضاحي في عيد الأضحى المبارك
مؤسسة صناع الحياة، أيضًا عضو في التحالف الوطني، تواصل جهودها الإنسانية في حملة الأضاحي هذا العام، حيث وزعت 96,732 كيلو جرامًا من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات، ليستفيد منها حوالي 257,951 أسرة، بمشاركة أكثر من 1600 متطوع ومتطوعة.
الحملة تضمنت تنفيذ أعمال الذبح والتجهيز والتوزيع من خلال 12 نقطة ذبح موزعة على عدد من المحافظات، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضمن سرعة التنفيذ والحفاظ على جودة اللحوم وسلامتها حتى تصل إلى المستفيدين. المؤسسة تعاونت مع عدد من الجمعيات القاعدية بالمحافظات في تنفيذ أعمال ذبح وتوزيع لحوم الصدقات قبل عيد الأضحى، بينما انطلقت أعمال الأضاحي خلال أيام العيد، والتي تشمل الذبح والتجهيز والتوزيع للأسر المستحقة، مما يسهم في توسيع نطاق الوصول للفئات الأكثر احتياجًا في المجتمعات المحلية.
عمليات التقطيع والتغليف تتم وفق مراحل دقيقة ومنظمة، يقوم بها متطوعون مدربون على إجراءات التداول والتعبئة، لضمان الحفاظ على جودة اللحوم ووصولها للمستفيدين في أفضل صورة. كل ذلك يتم وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، بدءًا من اختيار الأضاحي والتأكد من سلامتها، مرورًا بعمليات الذبح والتجهيز والتعبئة، حتى وصول اللحوم إلى الأسر المستحقة، مما يعكس التزام هذه المؤسسات بتحقيق أثر إنساني مستدام وتعزيز قيم التكافل المجتمعي.

