حذر المحامي طارق العوضي من الانجرار وراء الاستفزازات التي تطلقها شخصيات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى حالة “كابتن إيلا” كمثال على ذلك.

العوضي أوضح أن هذه الشخصيات لا تكتفي بالتواصل مع العرب بل تتعمق في فهم العقلية التي تحركهم، وتعرف تمامًا كيف تثير غضبهم وتضمن انتشار رسائلها بشكل مجاني عبر المنصات.

وأشار العوضي إلى أن هذه الرسائل ليست عشوائية، بل هي بمثابة اختبار لمدى وجود مشروع حضاري وفكري حقيقي لدينا، أو إذا كنا مجرد ردود أفعال غاضبة تستهلك طاقتها في الشتائم والصراخ ثم تنتهي.

وأكد أيضًا أن الجانب الآخر يدرس الحساسيات الدينية والانقسامات بشكل دقيق لصياغة خطاب يستفز الجماهير.

العوضي اختتم نصيحته بالتأكيد على أن معارك الوعي اليوم لم تعد تدار بالدبابات فقط، بل أصبحت اللغة والصورة وفهم نفسية الجمهور هي الأسلحة الأكثر تأثيرًا، محذرًا من أن الجهل بقواعد هذه المعركة يعني الخسارة الحتمية حتى لو كان الصوت عالياً.