ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول حكم قضاء صلاة العيد لمن فاتته الصلاة بسبب النوم الثقيل، حيث أكد السائل أنه يشعر بالحزن لذلك.

أوضحت دار الإفتاء أنه يمكن قضاء صلاة العيد لمن فاتته، حيث تُعتبر كغيرها من الصلوات، مشيرة إلى أن عدم قضائها لا يُعتبر إثمًا.

وأشارت إلى أن صلاة العيد مشروعة إظهارًا للفرح بعد عبادة الصوم والحج، وهي سُنَّة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، مع اختلاف في حكم قضائها عند بعض المذاهب.

جمهور الفقهاء، من المالكية والشافعية والحنابلة، يرون أنه يُستحب قضاء صلاة العيد إذا فاتت، بينما يذهب الحنفية إلى أنه لا يجوز قضاؤها في حالة الفوات مع الجماعة.

المختار للفتوى هو جواز قضاء صلاة العيد متى فات وقت أدائها، مستندين إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي يشير إلى أهمية الصلاة عند تذكرها.