قالت المطربة آية عبد الله إن دراستها كانت عادية، لكنها اهتمت بتعلم الموسيقى بشكل مستقل، حيث درست المقامات الموسيقية، وأشارت إلى أنها كانت دائمًا متفوقة في دراستها وكانت من الأوائل في مدرستها.

آية عبد الله: تفوقت دراسيًا وبدأت الموسيقى منذ الطفولة

في لقاء لها مع برنامج “بيت للكل” على القناة الأولى، أكدت آية أنها كانت تشارك يوميًا في الإذاعة المدرسية وتغني باستمرار، مضيفة أن الغناء كان جزءًا لا يتجزأ من حياتها سواء في المدرسة أو في البيت، وأشارت إلى أن والدها كان له دور كبير في اكتشاف موهبتها، حيث كان يعزف على العود ويمتلك ذوقًا فنيًا رائعًا، وكان يدربها ويصحح أدائها الموسيقي، ما جعله مدربها الأول.

أول أغنية قدمتها كـ”سوليست” كانت “أما براوة”، وذكرت أن بدايتها مع دار الأوبرا كانت في سن الرابعة تحت إشراف المايسترو سليم سحاب، الذي رأى أن صوتها في مرحلة التكوين. اختبارات القبول كانت تعتمد على السلم الموسيقي وترديده صوتيًا، حيث كان المايسترو يعزف على البيانو ويطلب من المتقدمين ترديد الجمل الموسيقية للتأكد من قوة سمعهم ودقة أدائهم.

قالت آية إنها بدأت الغناء في سن أربع سنوات داخل دار الأوبرا المصرية، وتابعت أنها شاركت في العديد من الحفلات الفنية.

تصريحات آية عبد الله: الأوبرا كانت أهم مرحلة في حياتي الفنية

أوضحت آية أن موهبتها ظهرت منذ الصغر، حيث كان والدها له الدور الأكبر في اكتشاف صوتها، بينما قدمت والدتها دعمًا كاملًا ورافقتها في جميع خطواتها الفنية منذ البداية. في سن الرابعة، كانت تغني داخل الأوبرا الموشحات وأغاني الزمن الجميل، وكانت تحفظ الأعمال الموسيقية من خلال البروفات الأسبوعية التي كانت تُقام كل يوم جمعة، حيث كانت تقدمها في الحفلات.

شعرت آية بموهبتها منذ طفولتها بفضل دعم أسرتها، وذكرت أن شقيقتها إنجي كانت أيضًا تغني في الأوبرا قبل أن تعتزل، بينما استمرت هي في مسيرتها الفنية. والدها كان الداعم الأساسي لالتحاقها بالأوبرا، واعتبرت هذه المرحلة الأهم في تكوينها الفني واكتشاف موهبتها الحقيقية.

مؤخراً، احتفلت آية عبد الله بعقد قرانها وزفافها على المخرج محمد العمروسي، في حفل حضره عدد من أقارب وأصدقاء العروسين المقربين. شاركت آية عبر حسابها على فيسبوك بعدد من الصور من عقد القران وحفل الزفاف، معبرة عن سعادتها بهذا الحدث، وكتبت: “الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات .. تم عقد قراني وزفافي على من اختاره قلبي شريكًا ورفيقًا لعمري .. المخرج محمد العروسي .. اللهم بارك لنا وبارك علينا واجمع بيننا في خير”