أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، للمرشد السياحي محمد حمادة، والذي فيه كشف عن الشبه الكبير ما بين تمثال الكاتب متري، أحد أشهر تماثيل المتحف المصري الكبير، وما بين اللاعب حمزة عبد الكريم، وهو الأمر الذي أثار دهشة الجميع بسبب ملامح حمزة المميزة والتي قد يظن البعض أن أصولها ليست مصرية.

ومن ناحيته قال محمد حمادة في تصريحات خاصة إلى أحداث اليوم، إنه غالباً ما نجد قصصًا تربط الماضي بالحاضر، لكن هذه المرةونحن نقف أمام روائع أجدادنا، لاحظت مؤخرًا ما تداوله الكثيرون عن التشابه المذهل بين أحد أشهر تماثيل “الكتبة” من عصر الأسرة الخامسة، وبين اللاعب الشاب “حمزة عبدالكريم”.

نظرة من التاريخ.. في عيون اللاعب
التمثال يعود إلى “متري”، الذي كان يشغل مناصب إدارية رفيعة في الدولة المصرية القديمة، من بينها “المشرف الإداري على الإقليم”، و”كاهن الربة ماعت”، و”المشرف على الكتبة”، وعندما تتأمل التمثال، ستجد دقة مذهلة؛ فالعيون ليست مجرد نحت، بل هي تحفة فنية مرصعة بالكوارتز ونجد بؤبؤ العين من البللور الصخري مما يمنح التمثال نظرة حية ذكية، ومع التأمل تدرك أن تلك الملامح تشبه ملامح اللاعب المصري حمزة عبدالكريم؛ نفس تقاسيم الوجه، والنظرة التي توحي بالتركيز والهدوء الواثق.

الفن يتحدى الزمن
تابع حمادة قائلًا، التمثال يجسد “متري” جالساً في هيئة الكتبة التقليدية عاقدًا ساقيه، مرتديًا مئزره وقلادته الملونة وبيده لفافة البردي، ليس مجرد قطعة أثرية صامتة، بل هو دليل على أن “الملامح المصرية الأصيلة” ممتدة عبر العصور.
الفنان المصري دون ألقاب “متري” بدقة على قاعدة التمثال ليخلد ذكراه، واليوم، وبلغة مواقع التواصل الاجتماعي نجد أن “التريند” سلط الضوء على التمثال من جديد، ويبتسم التاريخ ويؤكد لنا أن مصر لا تزال تُنجب نفس الملامح العريقة بعد آلاف السنين.

