تفقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء محمد الزملوط، محافظ مطروح، اليوم مشروع تطوير منطقة “علم الروم” الذي تنفذه شركة الديار القطرية، بحضور المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، وعدد من مسؤولي الوزارة والمهندس وليد عبدالرحمن رئيس جهاز رأس الحكمة والمشرف على قطاعات الساحل الشمالي.

وخلال الزيارة، تابعت المهندسة راندة المنشاوي الموقف التنفيذي للأعمال الجارية بالمشروع، مشددةً على أن المشروع يعكس نجاح نموذج الشراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات عمرانية واستثمارية متكاملة تدعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات وتعظيم الاستفادة من الأصول. كما يمثل المشروع أحد المشروعات السياحية والتنموية الواعدة، مما يسهم في تعزيز جهود التنمية المستدامة بمحافظة مطروح ويعزز مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية عالمية.

استثمارات متوقعة

تشمل الأعمال الحالية تنفيذ مجموعة من المكونات الرئيسية التي تهدف إلى إبراز الهوية العمرانية للمشروع وتوفير تجربة متكاملة للزوار.

ويتضمن نطاق العمل إنشاء بوابة رئيسية مميزة تعكس هوية المشروع، بالإضافة إلى أعمال تنسيق الموقع، واللوحات الإرشادية، والإضاءة وكاميرات المراقبة والحواجز الأمنية الإلكترونية. كما يشمل إنشاء مبنى للأمن وتجهيزه بالأثاث والمعدات اللازمة.

علاوة على ذلك، يتضمن المشروع أعمال الطرق والبنية التحتية حيث سيتم تنفيذ طريق رئيسي مزدوج بطول يقارب 3.5 كيلومتر بحارتين في كل اتجاه. كما سيتم إنشاء جزيرة وسطية منسقة تضم عناصر اللاندسكيب والإضاءة واللوحات الإرشادية. ويشمل المشروع أيضًا شبكات تصريف مياه الأمطار وأعمال الرصف وتركيب أعمدة الإنارة وأنظمة المراقبة والتيار الخفيف والحواجز الخرسانية وشبكات الري والأعمال الكهربائية، بالإضافة إلى إنشاء طريق مؤقت لخدمة أعمال التنفيذ.

كما يتضمن المشروع أيضًا إنشاء مركز تجريبي مؤقت يمكن استخدامه على المدى الطويل ويضم مركز المبيعات الرئيسي ومنطقة مخصصة لكبار الزوار (VIP) وموقف سيارات يتسع لنحو 100 سيارة ويتكون المبنى من طابق واحد.

بالإضافة إلى تطوير منطقة الشاطئ على مساحة تبلغ نحو 1,000 متر مربع من خلال تنفيذ مجموعة من العناصر الترفيهية والجمالية تشمل المسطحات المائية العاكسة والممرات والمنصات الخشبية ومنطقة للمشروبات وفقًا للمخطط العام للمشروع.