بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع شركة “إيرسك” لحلول الطاقة المتجددة فرص دعم التحول الأخضر للقطاع الصناعي، والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية ويخفض تكاليف الإنتاج.
“شمس الصناعة” تستهدف 7 آلاف مصنع
أكد وزير الصناعة أن التوسع في استخدام الطاقة المتجددة لم يعد مجرد خيار بيئي، بل أصبح ضرورة اقتصادية لخفض تكلفة الإنتاج وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، خاصة في ظل المتغيرات العالمية ومتطلبات خفض الانبعاثات الكربونية.
وأوضح أن الوزارة تنفذ حاليًا مبادرة “شمس الصناعة”، التي تستهدف تركيب محطات طاقة شمسية على أسطح نحو 7 آلاف مصنع بإجمالي قدرة تصل إلى 1000 ميجاوات، بما يسهم في خفض استهلاك الغاز الطبيعي وزيادة تنافسية الصادرات المصرية.
نموذج جديد للمناطق الصناعية المستدامة
وأشار الوزير إلى وجود فرص واعدة للتعاون مع الشركات المصرية المتخصصة لتنفيذ نموذج متكامل للطاقة الشمسية داخل إحدى المناطق الصناعية، ليكون نموذجًا قابلًا للتطبيق في مناطق أخرى، ضمن خطة الدولة لتطوير مناطق صناعية منخفضة الانبعاثات وأكثر كفاءة.
دعم المكون المحلي في صناعة الطاقة المتجددة
وشدد هاشم على أهمية تعظيم المكون المحلي في صناعة مستلزمات الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، بما يدعم سلاسل القيمة المحلية ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير لأسواق أفريقيا والشرق الأوسط.
170 ميجاوات مشروعات نفذتها “إيرسك”
وخلال اللقاء، استعرضت شركة “إيرسك” خبراتها في تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية للقطاع الصناعي منذ عام 2011، حيث بلغ إجمالي القدرات المنفذة وتحت التنفيذ نحو 170 ميجاوات، مع الاعتماد على كوادر وخبرات هندسية مصرية متخصصة.
من جانبه، أكد المهندس أندرو دانيال، رئيس مجلس إدارة الشركة، استعداد “إيرسك” لدعم جهود الدولة في خفض تكاليف التشغيل بالمصانع، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز قدرة المنتج المصري على المنافسة والتصدير في الأسواق العالمية.

