الحكومة المصرية مستمرة في جهودها لجذب الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي مع شركائها، حيث اجتمع وزير الاستثمار مع سفير المملكة المتحدة لمناقشة سبل تعزيز الشراكة بين البلدين.
فرص التعاون الاقتصادي
تم خلال الاجتماع مناقشة مشاركة الشركات البريطانية في السوق المصري، خاصة في مجالات مثل الصناعة والطاقة الجديدة والمتجددة، والخدمات المالية، والرعاية الصحية، والتعليم، والتكنولوجيا المالية، مع التركيز على زيادة الاستثمارات وتبادل التجارة بين البلدين.
المشروعات والاستثمارات البريطانية
كما تم تناول المشاريع البريطانية الحالية وفرص التوسع في مجالات التحول الأخضر، ودعم الصناعات التصديرية، بالإضافة إلى التعاون في التكنولوجيا والخدمات، مع التركيز على المبادرات المتعلقة بالطاقة النظيفة.
التعاون مع المؤسسات الدولية
أشار الوزير إلى إمكانية التعاون بين مؤسسة الاستثمار الدولي البريطانية وصندوق مصر السيادي، بهدف دعم الشركات المصرية في تقليل الانبعاثات الكربونية، مما يساهم في تلبية المعايير البيئية الدولية.
تحفيز الصادرات
تمت مناقشة تطوير المختبر التنظيمي لتكنولوجيا التجارة الخارجية لدعم الشركات الناشئة وربط المصدرين المصريين بالأسواق العالمية، مع تقديم برامج دعم تسويقي لتعزيز الصادرات.
تطوير نظام الاستثمار
تطرق الوزير أيضًا إلى تطوير نظام لرصد تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، باستخدام تكنولوجيا رقمية دقيقة تعكس حجم الاستثمارات الفعلي.
التعاون المستقبلي
اتفق الجانبان على أهمية المرحلة المقبلة لتعزيز التعاون الاقتصادي، مع ضرورة تجاوز التحديات الإجرائية وتحسين آليات التنفيذ، مما يعزز كفاءة المشاريع المشتركة.
رؤية السفير البريطاني
من جانبه، أعرب السفير البريطاني عن اهتمام بلاده بتعزيز الشراكة الاقتصادية مع مصر، مشيدًا بتطور السوق المصرية والفرص المتاحة في مجالات الطاقة النظيفة والصناعة.
البرامج التدريبية
أشاد الجانبان بالبرامج التدريبية التي تهدف إلى تأهيل الكوادر المصرية في قطاع الخدمات المالية، مؤكدين أهمية التوسع فيها لتعزيز الكفاءات البشرية.

