اتفقت مصر مع شركتي “قطر للطاقة” و”إكسون موبيل” على استخدام شبكات النقل ومحطات معالجة الغاز في إدكو ودمياط لاستقبال الغاز من قبرص وإعادة تصديره، مقابل رسوم لاستخدام هذه التسهيلات.

تفاصيل الاتفاق

وقعت “قطر للطاقة” مذكرة تفاهم مع الحكومة المصرية و”إكسون موبيل” لبحث كيفية استغلال الغاز القبرصي عبر البنية التحتية المصرية، وهذا سيعزز دور مصر كمركز إقليمي للغاز في شرق البحر المتوسط.

نقل الغاز ومعالجته

الاتفاق يشمل نقل الغاز من حقلي “بيجاسوس” و”جلوكوس” إلى مصر عبر أنابيب بحرية، ومعالجته في تسهيلات “ظهر” أو “البرلس”، ثم إسالته في مصنعي إدكو ودمياط لإعادة تصديره للأسواق العالمية.

توقعات الإنتاج

تسعى الشركتان لإنتاج نحو مليار قدم مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي بحلول عام 2030، والاحتياطيات القابلة للإنتاج تقدر بحوالي 7 تريليونات قدم مكعب.

خيارات تطوير الحقول

درست الشركات القبرصية عدة سيناريوهات لتطوير الحقول تشمل إنشاء تسهيلات داخل قبرص أو وحدات عائمة، لكن الدراسة أظهرت أن الاعتماد على البنية التحتية المصرية هو الخيار الأسرع والأقل تكلفة، بسبب قرب الحقول من المياه الإقليمية المصرية.

الإنتاج المستهدف مليار قدم مكعب يوميًا بحلول 2030
الاحتياطيات القابلة للإنتاج 7 تريليونات قدم مكعب