كشف الدكتور علي عبد الحليم علي، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، أن المتحف شهد تراجعًا كان متوقعًا في أعداد زواره عقب افتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرًا إلى أن إدارة المتحف كانت قد وضعت هذا السيناريو في حساباتها منذ البداية.

وأوضح عبد الحليم -خلال لقائه مع أحداث اليوم سينشر بالكامل لاحقًا- أن المتحف المصري بالتحرير كان يستقبل ما بين 7 و8 آلاف زائر يوميًا، بينما يتراوح العدد حاليًا بين 1500 و2000 زائر يوميًا.

وأكد أن افتتاح المتحف المصري الكبير لم يكن خسارة للمتحف المصري بالتحرير، بل مكسبًا للسياحة المصرية بشكل عام، موضحًا أن مصر شهدت زيادة في أعداد السائحين الوافدين بنحو 20% بعد افتتاح المتحف الكبير، الذي أصبح نقطة جذب عالمية جديدة.

وأشار إلى أن وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار أعدا خطة متكاملة لتطوير المتحف المصري بالتحرير، تشمل تحديث العرض المتحفي وتجديد البنية التحتية بالكامل، إلى جانب تطوير المناطق الخدمية والبازارات بما يتناسب مع قيمة المتحف التاريخية ومكانته العالمية.

وأضاف أن خطة التطوير تستغرق نحو ثلاث سنوات، وتهدف إلى إعادة تقديم المتحف المصري بالتحرير للعالم في صورة جديدة تحافظ على هويته التاريخية وتواكب أحدث أساليب العرض المتحفي.