بدأ مجلس المنافسة في المغرب دراسة وفحص سوق الذهب، وذلك بعد تسجيل القطاع تقلبات ملحوظة في الأسعار تزامناً مع الاضطرابات في الأوضاع الدولية. حيث أطلق المجلس عملية استقبال العاملين في القطاع للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم.
وأكد مصدر من داخل المجلس على ضرورة دراسة الوضعية الحالية التي يمر بها قطاع تجارة وصناعة الذهب، مشيراً إلى أهمية رصد كافة المتغيرات والملاحظات التي جمعها العاملون في هذا المجال، للاستناد إليها في التحليل.
وأوضح المصدر أن الهدف من هذه المتابعة يأتي ضمن الإطار العام والمعتاد لفحص ومراقبة جميع الأسواق بالمغرب، مع التركيز على تتبع وتدقيق مجموعة من المسائل الأساسية التي تهم العاملين في هذا القطاع والوقوف على أدق التفاصيل، وفقاً لموقع “هسبريس” المغربي.
وفيما يتعلق بوجود شبهة احتكار في أسواق الذهب، أفاد المصدر أن الملاحظات تشمل جوانب متعددة، أبرزها القوانين والتشريعات المنظمة للمهنة، بالإضافة إلى تتبع أعداد المستفيدين والناشطين في هذا المجال، والبحث في القضايا التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على العمل اليومي بالسوق.
وأضاف أن سوق الذهب يشهد ديناميكية مستمرة وتغيرات متلاحقة، حيث يمر بفترات من الارتفاع والانتعاش تليها فترات أخرى يتراجع فيها ويسجل انخفاضاً ملحوظاً. وعزا هذه التقلبات إلى ارتباط السوق الوثيق بالأوضاع والمشاكل الجيوسياسية الراهنة على مستوى العالم. وأكد أنه تم اتخاذ قرار بفحص ودراسة هذه الحالات بدقة، مع التركيز التام على حالة المنافسة السائدة داخل السوق.

