27 يوليو 2026 13:09 مساء
|

آخر تحديث:
27 يوليو 13:19 2026
.

قناة السويس حققت إيرادات بلغت 159 مليار دولار منذ عام 1956، حيث عبرت القناة 1.116 مليون سفينة بحمولة إجمالية تصل إلى 33 مليار طن. كما توفر القناة لكل سفينة نحو 21 يوماً و100 مليون دولار من تكلفة الوقود، مع عودة تدريجية للملاحة بنسبة تشغيل تتجاوز +35%.

أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن القناة حققت منذ تأميمها في العام 1956 إيرادات تبلغ 159 مليار دولار، مشيراً إلى أن قرار التأميم كان له الفضل في تعزيز خزينة الدولة المصرية. وأضاف الفريق ربيع خلال تصريحات له في برنامج «تن نيوز» على فضائية «تن» المصرية، بمناسبة الذكرى السبعين لتأميم قناة السويس، أن إجمالي عدد السفن التي عبرت القناة منذ عام 1956 وحتى الآن بلغ 1.116 مليون سفينة، حملت ما يقارب 33 مليار طن.

وشدد الفريق أسامة ربيع على أن قناة السويس تظل الملاذ الآمن للسفن وسلاسل الإمداد العالمية، موضحاً أن الإبحار عبر القناة هو الأقصر والأكثر أماناً مقارنة بالطرق الأخرى. كما يوفر وقت الرحلة للسفن، مما يمكنها من الوصول إلى وجهتها في التوقيت المناسب.

وأوضح أن الإبحار عبر قناة السويس يوفر للسفن نحو 21 يوماً من زمن الرحلة مقارنة بالإبحار حول رأس الرجاء الصالح، كما أن القناة توفر لكل سفينة حوالي 100 مليون دولار من تكلفة الوقود. وأكد الفريق ربيع أن كبرى الشركات العالمية المتخصصة في الملاحة البحرية بدأت تعود تدريجياً إلى قناة السويس، مشيراً إلى أن الاضطرابات التي تحدث في المنطقة قد تدفع السفن أحياناً لتغيير وجهتها بعيداً عن القناة، لكنها تعود فور استقرار الأوضاع.

وكشف رئيس هيئة قناة السويس عن الوضع الحالي لإيرادات القناة، حيث سجلت معدلات تشغيل أفضل من عامي 2024 و2025 بنسبة تقارب 35% على الرغم من الاضطرابات التي شهدتها المنطقة خلال هذين العامين والتي أثرت على حركة المرور بالقناة.

وأشار الفريق أسامة ربيع إلى أن العالم يعاني حالياً بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 22% من احتياجات العالم من البترول. وأوضح أنه كلما استمرت هذه الأزمة فإن مختلف الدول ستظل تعاني نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتأثيره على الاقتصاد العالمي.