أكد مصدر في قطاع الاتصالات أن حادث قطع الكابل البحري بين الإسكندرية وطرطوس لم يؤثر سلبًا على خدمات الاتصالات أو الإنترنت في مصر، حيث تعمل جميع الخدمات بشكل طبيعي بفضل وجود مسارات بديلة.

البنية التحتية المصرية

أوضح المصدر أن موقع القطع قريب من المياه الإقليمية السورية، ويُحتمل أن يكون ناتجًا عن عمل تخريبي، وهذا أبعد أي تأثير مباشر عن البنية التحتية المصرية للكابلات البحرية وأكد أن منظومة الاتصالات المصرية مرنة وتعتمد على إعادة توجيه حركة البيانات بشكل سريع إلى مسارات بديلة، مما يضمن استمرارية الخدمة للمستخدمين.

وأشار إلى أن الجهات المعنية تتابع الوضع بالتنسيق مع الأطراف الدولية المسؤولة عن الكابل البحري، لضمان سرعة إصلاح العطل واستعادة الخدمة بشكل كامل.

ويُعتبر الكابل البحري بين الإسكندرية وطرطوس من المسارات المهمة لنقل البيانات والاتصالات، ومصر تعتمد على شبكة واسعة من الكابلات البحرية الدولية، مما يضمن مستوى عالٍ من الأمان واستمرارية الخدمات حتى في حالات الطوارئ والأعطال الفنية.