اتهم باحثون في الأمن السيبراني مجموعة قراصنة يُعتقد أنهم مدعومون من إيران باختراق نظام النقل العام في لوس أنجلوس، الهجوم الذي حدث في مارس الماضي استغرق وقتًا طويلًا للتعافي منه.

تفاصيل الاختراق

وفقًا لتقرير من شركة جامبيت سيكيوريتي ونقله وكالة رويترز، فإن هذه المجموعة تعمل لصالح وزارة الاستخبارات الإيرانية. المجموعة المعروفة باسم “أبابيل مناب” أعلنت مسؤوليتها عن الاختراق، حيث زعمت أنها سرقت بيانات من النظام ثم قامت بحذفها لاحقًا ولكن الباحثين الأمنيين يعتقدون أن المجموعة ليست مستقلة كما تدعي.

الارتباط بإيران

التحليلات تشير إلى أن هناك أدلة على ارتباط هذه المجموعة بحملات إلكترونية سابقة مرتبطة بإيران، كما تم رصد أنشطة سيبرانية نُسبت لجهات رسمية في طهران. هذه الهجمات شملت أيضًا شركات في إسرائيل والسعودية وتركيا.

اسم المجموعة

اسم “أبابيل مناب” مستوحى من حادثة تاريخية تتعلق بغارة أميركية في مدينة مناب الإيرانية، والتي أدت إلى مقتل العديد من المدنيين، بما في ذلك أطفال.

ردود الفعل والتداعيات

المجموعة لم ترد على طلبات التعليق من وسائل الإعلام، والجهات الأمنية الأمريكية أكدت أن الاختراق يعكس زيادة نشاط الهجمات الإلكترونية المرتبطة بإيران في الفترة الأخيرة، خصوصًا بعد التوترات العسكرية في المنطقة.

تحذيرات أمنية

الجهات الأمنية في الولايات المتحدة كانت قد حذرت سابقًا من استهداف بنى تحتية حيوية، في ظل تزايد الهجمات السيبرانية ذات الطابع السياسي خلال الأشهر الماضية.

خلاصة

التطورات الأخيرة تشير إلى تصاعد الهجمات الإلكترونية المرتبطة بدول، مما يثير القلق من تحول الفضاء السيبراني إلى ساحة مواجهة غير مباشرة بين دول مختلفة.