تقدم مجلس إدارة غرفة المنشآت والمطاعم السياحية برئاسة ياسر التاجوري، وأعضاء المجلس، وجميع العاملين في القطاع، بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى رجال القوات المسلحة المصرية البواسل، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو عام 1952. تلك الثورة الوطنية الخالدة التي جسدت إرادة الشعب المصري في التحرر من الاحتلال، وإرساء مبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية، وإعلان قيام الجمهورية المصرية الحديثة.

ثورة يوليو تظل علامة فارقة في التاريخ الوطني

وأكدت الغرفة أن ثورة يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ الوطني، ونقطة انطلاق نحو بناء الدولة المصرية الحديثة. فقد أرست دعائم الاستقلال والسيادة الوطنية، ورسخت قيم الانتماء والعمل والإنتاج، لتبقى مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في الدفاع عن الوطن والحفاظ على مقدراته.

القوات المسلحة درع الوطن وسيفه

كما ثمنت الغرفة الدور الوطني العظيم الذي تقوم به القوات المسلحة المصرية، درع الوطن وسيفه، في حماية أمن مصر القومي وصون مقدراتها. جنباً إلى جنب مع جهودها المتواصلة في دعم مسيرة التنمية الشاملة والمشروعات القومية الكبرى، لتظل القوات المسلحة رمزاً للعزة والكرامة والفداء.

وجددت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية تأكيدها على دعمها الكامل للقيادة السياسية ومساندتها لكل الخطوات التي تستهدف تعزيز الاقتصاد الوطني والارتقاء بقطاع السياحة والضيافة. باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة. مؤكدة أن القطاع السياحي سيظل شريكاً فاعلاً في مسيرة البناء والتنمية بما يمتلكه من إمكانات كبيرة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتعظيم موارد الدولة.