في صباح يوم 18 أغسطس، أعلن بنك الدولة الفيتنامي عن سعر الصرف المركزي بين عملة الدونغ الفيتنامي والدولار الأمريكي عند 25,580 دونغ، بانخفاض قدره 6 دونغ مقارنة باليوم السابق. في المقابل، شهد سعر الدولار الأمريكي ارتفاعًا في البنوك التجارية. على سبيل المثال، رفع بنك فيتكومبانك سعر الصرف بمقدار 70 دونغ، ليصل سعر الشراء للتحويلات إلى 26,030 دونغ وسعر البيع إلى 26,410 دونغ؛ كما رفع بنك ACB سعر الصرف بمقدار 70 دونغ، محافظًا على سعر الشراء للتحويلات عند 26,020 دونغ وسعر البيع عند 26,380 دونغ.
وبالمثل، ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الحرة بمقدار 20 دونغ، ليصل إلى 26,100 دونغ للشراء و26,200 دونغ للبيع.
شهد الدولار الأمريكي بشكل عام ارتفاعًا صباح يوم 18 أغسطس.
استقر سعر صرف الدولار الأمريكي عالميًا نسبيًا، حيث تراوح مؤشر الدولار حول 99.55 نقطة. كما انخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهرين، مع تقليص المستثمرين توقعاتهم بشأن رفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بعد صدور بيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، بينما ظلت بيانات التضخم الاستهلاكي منخفضة. ومع ذلك، من غير المرجح أن ينخفض الدولار أكثر في ظل عدم إحراز أي تقدم جديد في الصراع بالشرق الأوسط. فقد انتهى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 17 أغسطس/آب، وتوقفت المفاوضات بين الجانبين. ووفقًا لوكالة أنباء تسنيم الرسمية، استبعدت إيران إمكانية التفاوض على تمديد مذكرة التفاهم. وصرح مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز بأن بلاده ستلجأ إلى الهجوم إذا فشلت الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، صرح الرئيس دونالد ترامب على قناة فوكس نيوز بأن الولايات المتحدة ستقصف عُمان إذا “وقفت في طريقها”.
ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت الأمريكي بأكثر من 2% أمس. كما تسببت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران في تراجع حاد بأسعار الأسهم الأمريكية بعد مكاسب الأسبوع الماضي. عند إغلاق التداول في 17 أغسطس (صباح 18 أغسطس بتوقيت فيتنام)، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 40.7 نقطة، أو بنسبة 0.52% ليصل إلى 7,745.06 نقطة، وخسر مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.32% ليصل إلى 26,644.91 نقطة، وهبط مؤشر داو جونز بمقدار 27.63 نقطة أو بنسبة 0.51% ليصل إلى 53,459.78 نقطة. ينتظر المستثمرون الآن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو المتوقع صدوره غدًا للحصول على مزيد من المؤشرات حول توقعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.

