شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الأحد 19 يوليو ارتفاعًا جديدًا، على الرغم من استمرار التراجع الذي يسجل في الأسواق العالمية. ويعكس ذلك تأثير العوامل المحلية على حركة المعدن النفيس، خاصة مع ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك، بالتزامن مع إجازة الأسبوع لبورصة الذهب العالمية.
ارتفاع أسعار الذهب محليًا رغم تراجع الأسعار عالميًا
في ظل تراجع أسعار الذهب عالميًا، سجلت السوق المحلية ارتفاعًا في سعر الجرام، مدعومًا بقوة العملة الأمريكية مقابل الجنيه المصري. حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 استثنائيًا ليصل إلى 5840 جنيهًا، مقابل 5815 جنيهاً سابقًا، مع وجود فارق تقريبي يصل إلى 50 جنيهاً بين البيع والشراء. يأتي هذا الارتفاع رغم توقف التداولات العالمية بسبب عطلة نهاية الأسبوع، مما يعكس تفاعل السوق المحلي مع ارتفاع الدولار وتأثيره المباشر على أسعار الذهب.
أسعار الذهب العالمية تتراجع بشكل حاد
على مستوى العالم، شهدت أسعار الذهب تراجعًا حادًا، حيث أنهت الأوقية تعاملات الأسبوع عند 4017 دولارًا، بعد أن كانت قد سجلت بداية الأسبوع عند حوالي 4120 دولارًا، محققة خسائر أسبوعية تجاوزت 100 دولار. ويأتي هذا التراجع نتيجة قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما يقلل من جاذبية الذهب كمخزن للقيمة. كما تترقب الأسواق آخر التطورات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية التي تؤثر على قرارات السياسة النقدية.
توقعات السوق مع عودة التداول غدًا الإثنين
تُركز الأنظار على تعاملات غدٍ الإثنين مع استئناف التداول في البورصات العالمية. حيث يتوقع أن يلعب سعر الدولار الأمريكي وعائد السندات والأحداث الجيوسياسية دورًا رئيسيًا في تحديد الاتجاهات الجديدة لأسعار الذهب عالميًا ومحليًا. وقد أظهرت السوق المصرية نوعًا من التماسك؛ إذ انخفضت الأسعار بشكل أقل مقارنة بتراجع الأوقية عالميًا، بفضل ارتفاع سعر الصرف وما تشهده السوق من طلب مستمر على السبائك والمشغولات الذهبية. كما زادت العلاوة السعرية بين 101 و110 جنيهات للجرام، مما يُبرز قوة الطلب في السوق المحلية.
وفي النهاية، نقدم لكم عبر موقع أحداث اليوم تحليلاً مفصلًا للأوضاع الراهنة التي تؤثر على أسعار الذهب، مع توقعات باستمرار التغيرات في الأسعار قبل فترة من الاستقرار استجابةً للتقلبات العالمية والمحلية. وهذا يساعد المستثمرين والمهتمين على اتخاذ قرارات مدروسة بناءً على أحدث التطورات.

