أعلنت شركة ستيلانتس N.V. اليوم عن التقديرات الأولية لشحناتها المجمعة خلال الربع الثاني من عام 2026. ويشير مصطلح “الشحنات” إلى عدد المركبات التي يتم تسليمها إلى الوكلاء أو الموزعين، أو مباشرةً للعملاء في قطاع التجزئة وأساطيل الشركات، وهو الأساس الذي يُعتمد عليه عادةً في الاعتراف بالإيرادات.
بلغت الشحنات المجمعة للشركة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026 نحو 1.6 مليون سيارة، محققة نموًا بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وقد جاء هذا الأداء مدفوعًا بشكل رئيسي بالنمو القوي في أمريكا الشمالية وأوروبا الموسعة، مما عوض جزئيًا تراجع أحجام الشحنات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا نتيجة تداعيات الصراع الإقليمي، بالإضافة إلى انخفاض الأداء في أمريكا الجنوبية بفعل ضعف السوق الأرجنتينية.
أمريكا الشمالية:
أوروبا الموسعة:
سجلت الشحنات خلال الربع الثاني زيادة بنحو 39 ألف سيارة، ما يعادل نموًا بنسبة 5% مقارنة بالعام الماضي، بدعم من ارتفاع حجم السوق الأوروبية. وقد جاء هذا النمو مدفوعًا بكلٍ من سيارات ستيلانتس وLeapmotor، حيث شكلت السيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات (BEV) المحرك الرئيسي لهذا الأداء.
بالنسبة لعلامات ستيلانتس، فقد جاءت الزيادة في الشحنات نتيجة الإطلاقات الحديثة للطرازات الجديدة، حيث ساهم الطلب القوي على طرازات منصة Smart Car مثل Citroën C3 وCitroën C3 Aircross وOpel/Vauxhall Frontera وFiat Grande Panda في إضافة نحو 41 ألف سيارة، محققة نموًا بنسبة 51% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما ساهمت Jeep®️ Compass الجديدة ضمن فئة السيارات المدمجة (الفئة C) في تعزيز النتائج بإضافة نحو 8 آلاف سيارة إلى إجمالي الشحنات. ومع ذلك، قابلت هذه الزيادة انخفاض بنحو 28 ألف سيارة في شحنات بعض الطرازات التقليدية ضمن فئة B-SUV مثل Jeep Avenger وFiat 600 وOpel Mokka وPeugeot 2008.
أما شحنات سيارات Leapmotor فقد ارتفعت بنحو 25 ألف سيارة لتصل إلى 33 ألف سيارة خلال الربع الثاني، مدفوعة بالطلب القوي على طرازي T03 وB10.
الشرق الأوسط وإفريقيا:
انخفضت الشحنات بنحو 4 آلاف سيارة، أي بنسبة 3% مقارنة بالعام الماضي، متأثرة بتداعيات الصراع الإقليمي. وفي المقابل، شهدت الجزائر نموًا بنحو 8 آلاف سيارة بفضل استمرار زيادة إنتاج Fiat Doblo، كما سجل المغرب ارتفاعًا في الشحنات مدعومًا بتحسن حجم السوق. ومع ذلك، قابلت هذه المكاسب انخفاضًا في تركيا بنحو 8 آلاف سيارة نتيجة ضعف أوضاع السوق، بالإضافة إلى تراجع الشحنات في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة تصل إلى 50%.
أمريكا الجنوبية:
تراجعت الشحنات بنحو 7 آلاف سيارة، ما يعادل انخفاضًا بنسبة 3% على أساس سنوي. ورغم تسجيل البرازيل نموًا بنحو 21 ألف سيارة بدعم من تحسن ظروف السوق، إلا أن هذا الأداء لم يكن كافيًا لتعويض انخفاض الشحنات في الأسواق الأخرى وعلى رأسها الأرجنتين التي تراجعت شحناتها بنحو 25 ألف سيارة.
آسيا والمحيط الهادئ:
استقرت الشحنات عند مستوى16 ألف سيارة دون تغيير يُذكر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
يجدر بالذكر أن الشحنات المجمعة تشمل فقط المركبات التي يتم شحنها من خلال الشركات التابعة الخاضعة للتجميع المالي لشركة ستيلانتس والتي تمثل المركبات الجديدة المفوترة إلى أطراف خارجية (الوكلاء أو المستوردين أو العملاء النهائيين). وتُعتبر أرقام الشحنات الخاصة بالربع الثاني من عام 2026 الواردة في هذا البيان تقديرات أولية غير خاضعة للمراجعة وقد تطرأ عليها تعديلات لاحقة.
اعتبارًا من الأول من يناير عام 2026 تم إلغاء قطاع Maserati باعتباره قطاعاً مستقلاً لأغراض الإفصاح المالي وأصبحت شحناته تُدرج وفقاً للمنهجية المعمول بها لبقية علامات المجموعة بحيث يتم تسجيل العمليات وفقاً لمبدأ “مكان البيع” وقد أُعيدت صياغة البيانات المقارنة بما يتوافق مع هذا التغيير.
كما تتضمن الشحنات المجمعة شحنات Leapmotor International وهي شركة تأسست عام 2024 كمشروع مشترك تخضع لسيطرة ستيلانتس وتمتلك فيها الشركة حصة تبلغ51% مقابل49% لشركة Leapmotor وتتولى توزيع سيارات العلامة التجارية Leapmotor خارج السوق الصينية.

