قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية تناولت توقعات أسعار الذهب حتى نهاية عام 2026، والعوامل التي قد تدفع المعدن الأصفر لمواصلة الارتفاع، وذلك من خلال مداخلة هاتفية مع سامح عبدالحكيم، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية.

وأشار عبدالحكيم إلى أن التوقعات تشير إلى استمرار ارتفاع أسعار الذهب حتى نهاية العام، مع إمكانية حدوث موجات مؤقتة من جني الأرباح. وأوضح أن الذهب قد يرتفع بنحو 150 دولارًا ثم يتراجع بمقدار 50 أو 60 دولارًا قبل أن يعاود الصعود مرة أخرى.

وأضاف أن البنوك المركزية عادة ما تسعى في نهاية العام لتعويض ما تم بيعه من احتياطيات الذهب خلال الفترات السابقة، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الطلب العالمي ودعم الأسعار.

وأوضح أن الذهب يتميز بكونه معدنًا محدودًا في المعروض، بينما يتزايد الطلب عليه، وهو ما يمثل أحد العوامل الداعمة لأسعاره على المدى الطويل. كما يؤثر على أسعاره أيضًا أسعار الفائدة ومعدلات البطالة والتوترات الجيوسياسية.

وأكد عضو شعبة الذهب أن من اشترى الذهب بهدف الحفاظ على قيمة أمواله لا ينبغي أن يتعجل البيع لمجرد تحقيق مكسب مؤقت. مشيرًا إلى أن قرار البيع يرتبط بحاجة الشخص إلى السيولة أو بالسعر الذي اشترى به الذهب.

وأشار إلى أن التوترات الجيوسياسية وما ينتج عنها من تحركات في أسعار البترول والأسواق العالمية تظل من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب، مما يجعل السوق مرشحًا لمزيد من التذبذب والارتفاع خلال الفترة المقبلة.