واصلت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية جهودها في دعم أعضائها وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية داخل القطاع السياحي، من خلال الدور الحيوي الذي تقوم به لجنة التكافل بالغرفة، برئاسة سامح عبد العال، أمين صندوق الغرفة، والتي حققت عدداً من الإنجازات المهمة خلال اجتماعاتها الأخيرة، في إطار حرص الغرفة على مساندة المنشآت والعاملين بها في مواجهة الأزمات والظروف الطارئة.

وأكد تقرير لجنة التكافل، الذى تم عرضه على الجمعية العمومية العادية للغرفة أنها التي عقدت 4 جلسات، خلال فترة التقرير بنسبة حضور كاملة بلغت 100% من أعضاء اللجنة، وأن اللجنة لعبت دوراً إنسانياً ومهنياً بارزاً في دعم أعضاء الغرفة، من خلال تقديم مساعدات مالية وفق الضوابط والآليات المعتمدة.

مساعدات مالية لدعم حالات الوفاة والحريق والعلاج

وأوضح سامح عبد العال، أن اللجنة قامت بصرف مبلغ 150ألف جنيه كمساهمة لدعم عدد 3 حالات وفاة، في إطار الدور الاجتماعي الذي تضطلع به الغرفة تجاه أعضائها وأسرهم.

وأضاف إنه تم أيضا صرف مبلغ 200 ألف جنيه لدعم حالتي حريق تعرضت لهما منشأتان سياحيتان، إحداهما بمنطقة ثكنات المعادي بمحافظة القاهرة، والأخرى بمدينة الإسكندرية، وذلك للمساهمة في تخفيف الأعباء الناتجة عن الأضرار التي لحقت بالمنشأتين.

وفي مجال الرعاية الصحية، قال عبد العال أن اللجنة وعبر الإدارة المالية للغرفة قامت بصرف مبلغ 137 ألفًا و949 جنيهًا و25 قرشًا لدعم عدد 5 حالات علاج، بما يعكس اهتمام الغرفة بالجانب الإنساني والاجتماعي للعاملين وأصحاب المنشآت الأعضاء.

تطوير ضوابط الصرف وتعزيز الحوكمة

وأوضح سامح عبد العال، أن لجنة التكافل عملت بالتوازي مع تقديم الدعم على تطوير منظومة العمل الداخلية، من خلال تحديث الاشتراطات المنظمة لعمليات الصرف، بما يحقق أعلى درجات العدالة والشفافية في تقديم المساعدات لمستحقيها.

وأشار رئيس اللجنة، أن التعديلات شملت وضع شرط عام وواضح لتحديد المستفيدين في حالات الوفاة والمرض، إلى جانب قصر صرف بند العلاج على الحالات التي يتم علاجها بالمستشفيات فقط، مع تحديد الصرف لمرة واحدة سنويًا.

وإنه تم إقرار اشتراط تقديم الفاتورة الإلكترونية ضمن المستندات الأساسية المطلوبة للصرف، مع إلزام الموظف المختص بمراجعة كافة الأوراق والمستندات، وعرضها على المستشار القانوني لإبداء الرأي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصرف.

وأكد غرفة المنشآت والمطاعم السياحية أن هذه الإجراءات أسهمت بشكل كبير في تعزيز الحوكمة داخل اللجنة، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، بما يعزز الثقة بين الغرفة وأعضائها ويدعم استقرار القطاع السياحي.