كشفت شعبة صناعة الذهب والمجوهرات والتعدين باتحاد الصناعات المصرية عن استمرار التنسيق والتعاون مع وزارة التموين والتجارة الداخلية ومصلحة دمغ المصوغات والموازين، بهدف تذليل أي معوقات أو مشكلات قد تواجه العاملين في القطاع، مما يسهم في تطوير صناعة وتجارة الذهب وتعزيز انضباط السوق.
وأشار رئيس الشعبة، إيهاب واصف، إلى حرص وزارة التموين على استمرار الحوار المباشر مع ممثلي صناعة وتجارة الذهب، والاستماع إلى التحديات التي تواجه القطاع والعمل على إيجاد حلول عملية لها بالتنسيق مع الجهات المعنية. كما أوضح أن استمرار التواصل بين الشعبة ووزارة التموين ومصلحة دمغ المصوغات والموازين يمثل خطوة مهمة للحفاظ على استقرار سوق الذهب ودعم الصناعة والتجارة، والتعامل السريع مع أي عوائق أو مشكلات قد تظهر أمام الشركات والمصنعين والتجار.
وقال واصف إن وزارة التموين أظهرت خلال الفترة الماضية انفتاحاً على الحوار مع صناع الذهب، وهو ما يساهم في بناء آليات أكثر كفاءة لتنظيم السوق وتحقيق التوازن بين مصالح الصناعة والتجارة وحقوق المستهلكين. وأكد “واصف” على الدور الذي تقوم به مصلحة دمغ المصوغات والموازين في دعم قطاع الذهب والتواصل المستمر مع ممثلي الصناعة، مشيراً إلى أن التعاون بين المصلحة والشعبة يمثل عنصراً أساسياً في تطوير منظومة الدمغ والرقابة ورفع كفاءة الإجراءات المنظمة لتداول المشغولات والمعادن الثمينة.
وأوضح أن التنسيق مع مصلحة دمغ المصوغات والموازين يتيح مناقشة أي ملاحظات أو تحديات تواجه العاملين في القطاع بشكل مباشر، والوصول إلى حلول عملية تضمن الالتزام بالقواعد المنظمة دون أن تشكل الإجراءات عائقاً أمام نمو الصناعة وتوسعها. وأكد أن شعبة صناعة الذهب والمجوهرات والتعدين تدعم جهود الدولة الرامية إلى تطوير منظومة الدمغ والرقابة والاستفادة من التقنيات الحديثة بما يرفع كفاءة السوق ويعزز ثقة المواطنين في المشغولات الذهبية والمعادن الثمينة المتداولة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار العمل المشترك بهدف رصد التحديات التي تواجه القطاع والتعامل معها بصورة سريعة، بالإضافة إلى بحث المقترحات التي من شأنها تحسين بيئة العمل ودعم تنافسية صناعة الذهب المصرية. وشدد على أن تنظيم السوق وحماية المستهلك ودعم الصناعة أهداف متكاملة وليست متعارضة، موضحاً أن الوصول إلى سوق أكثر انضباطاً وشفافية يصب في مصلحة جميع أطراف المنظومة سواء المصنعين أو التجار أو المستهلكين.

