عمقت أسعار النفط العالمية من خسائرها خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتسجل أدنى مستوياتها منذ نحو أربعة أشهر، مدفوعة ببيانات متباينة للمخزونات الأمريكية، بالتزامن مع مؤشرات على انفراجة وشيكة في أزمة ناقلات النفط العالقة في مضيق هرمز.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 1.3%، ما يعادل 96 سنتاً، لتصل إلى 76.12 دولار للبرميل، قبل أن تواصل الهبوط في وقت لاحق لتسجل 75.93 دولار، وهو المستوى الأدنى لها منذ أوائل مارس الماضي.
وفي السياق ذاته، لحقت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بالهبوط، متراجعة بنسبة 1.3% (بواقع 92 سنتاً) لتستقر عند 72.29 دولار للبرميل، مواصلة بذلك النزيف السعري بعد أن فقد كلا الخامين نحو 1% من قيمتهما عند تسوية تعاملات أمس الثلاثاء.
وعزا مراقبون هذا التراجع المستمر إلى المؤشرات الإيجابية المتزايدة بشأن سماح السلطات الإيرانية لمزيد من الناقلات العالقة بمغادرة مضيق هرمز، مما بدد المخاوف بشأن تعطل الإمدادات في منطقة الخليج، وأسهم في زيادة المعروض النقدي بالأسواق.
وعلى جانب الإمدادات الأمريكية، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر في السوق بيانات حديثة صادرة عن معهد البترول الأمريكي، كشفت عن تباين واضح في مخزونات الطاقة بالولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في 19 يونيو الحالي.
وأشارت البيانات إلى:
تراجع مخزونات النفط الخام بمقدار 765 ألف برميل، وهو انخفاض جاء دون توقعات الأسواق.
ارتفاع مخزونات البنزين بمقدار 1.24 million برميل.
نمو مخزونات نواتج التقطير بنحو 1.45 million برميل مقارنة بالأسبوع الأسبق.
وقد أسهم هذا الارتفاع في مخزونات المشتقات (البنزين والتقطير) في زيادة الضغوط البيعية على أسواق النفط، وسط مخاوف من تباطؤ الطلب الموسمي في أكبر مستهلك للطاقة عالمياً.

