سعر الذهب يسجل تراجعًا في أسواق الصاغة – صورة أرشيفية.
أسعار الذهب.. سجل سعر المعدن الأصفر، اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026، تراجعًا ملحوظًا، وفق آخر تحديث صادر عن سوق الذهب، إذ انخفض جرام الذهب عيار 21 بقيمة 30 جنيها، وذلك على الرغم من ارتفاع سعر الذهب عالميًا متأثرا بالتوترات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة.
أسعار الذهب اليوم في مصر (بدون مصنعية)
وشهد سعر الذهب اليوم الجمعة استقرارًا في الأسواق المحلية، وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6260 جنيهًا.
وأعلنت الشعبة العامة للذهب والمجوهرات آخر تحديث لأسعار التداول في الصاغة (بدون المصنعية والدمغة)، مشيرة إلى أن السعر الفعلي قد يختلف بشكل طفيف بين المحافظات.
وشهدت الأسواق العالمية ارتفاعًا في سعر الأوقية، حيث سجلت أونصة الذهب عالميًا نحو 4370 دولارا.
وأكدت الشعبة العامة للذهب أن الأسعار المعلنة هي أسعار الجرام الخام (سعر الشاشة)، ولا تشمل المصنعية والدمغة، والتي تتفاوت حسب المحافظة والمنطقة.
سعر المصنعية في مصر يتراوح عادةً بين 50 و200 جنيه للجرام، ويختلف حسب التصميم والمحل. وتتميز سبائك الذهب بمصنعية أقل بكثير مقارنة بالمشغولات. ويُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار بين محلات الصاغة قبل الشراء والاستفسار بوضوح عن قيمة المصنعية والدمغة المفروضة على القطعة.
ووفقًا لبيانات شعبة الذهب والمجوهرات، سجلت أسعار السبائك (بدون مصنعية) في الأسواق المصرية اليوم:.
- سبيكة 1 جرام: 7154 جنيه
- سبيكة 2.5 جرام: 17,885 جنيه
- سبيكة 5 جرامات: 35,770 جنيه
- سبيكة 10 جرامات: 71,540 جنيه
- سبيكة 20 جرامًا: 143,080 جنيه
- سبيكة 50 جرامًا: 357,700 جنيه
وعلى الصعيد العالمي، تتلخص التوقعات لشهر أغسطس في نطاق سعري عريض، حيث تشير تقديرات مجموعة CPM إلى تداول الذهب بين 3,800 و4,200 دولار للأونصة. ومن المتوقع اختبار مستوى الدعم عند 3,950 دولاراً.
ويبقى مسار التوترات الجيوسياسية، لا سيما تطورات النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، العامل الأكثر حسماً للتوقعات؛ فأي تصعيد قد يدفع الأسعار للتراجع تحت ضغط ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية، بينما قد يؤدي أي هدوء إلى انتعاش سريع. وفي المقابل، يواصل الطلب الصارم من البنوك المركزية دعم الأسعار ويحد من احتمالات الهبوط الحاد.
ومع ذلك، يظل الاحتمال القوي لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أكثر من 60%) والارتفاع الكبير في عوائد السندات الأمريكية العائق الأكبر أمام أي ارتفاع ملموس في المدى القريب.
أما على المستوى المحلي في مصر فمن المتوقع أن تستمر الأسعار في عكس تحركات السوق العالمية لكن مع وجود فارق جوهري يتمثل في تأثير سعر الصرف. فقد ساهم ارتفاع الدولار مقابل الجنيه في تخفيف حدة الانخفاض العالمي للذهب مما جعل الأداء المحلي أفضل نسبيًا مقارنة بالانخفاض العالمي حيث ظلت الأسعار المحلية مرتفعة بنحو 6% منذ بداية العام حتى يوليو.
نتيجة لذلك، من المرجح أن نشهد استمرار وجود خصم على السعر المحلي مقارنة بالتكلفة العالمية المستوردة بمتوسط يتراوح بين 20 و40 دولاراً للأونصة وذلك بسبب وفرة المعروض من الذهب المستعمل داخل السوق وهو ما قد يمثل فرصة جيدة للمشترين.

