فؤاد الجرنوسي.

سعر الدولار الأمريكي عالميًا.

تراجع سعر الدولار الأمريكي عالميًا أمام معظم العملات الرئيسية في مستهل تعاملات الأسبوع، اليوم الإثنين، بعدما أدت بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة إلى تقليص رهانات المستثمرين على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل.

وانخفض مؤشر “بلومبرج” للدولار بنسبة 0.1%، متجهًا نحو تسجيل ثالث جلسة متتالية من الخسائر، بينما ظل قريبًا من المستويات التي سجلها آخر مرة في مايو.

ارتفع مؤشر “إم إس سي آي” لعملات الأسواق الناشئة إلى مستوى قياسي خلال التعاملات، مع تصدر الدولار التايواني والبات التايلاندي مكاسب المنطقة، كما صعد مؤشر “بلومبرج” للدولار الآسيوي إلى أقوى مستوياته منذ مايو.

وزادت الضغوط على الدولار بعدما أظهرت بيانات حكومية أمريكية نهاية الأسبوع الماضي أن مبيعات التجزئة تراجعت في يوليو بأكبر وتيرة خلال أكثر من عام، مع تقليص المستهلكين مشترياتهم. ويرى المتعاملون في سوق المقايضات أن احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الشهر المقبل يقل عن 30%، مقارنة باحتمال بلغ نحو 50% قبل أسبوع واحد فقط.

وارتفعت سندات الخزانة الأمريكية على امتداد منحنى العائد، مع تراجع عائد السندات لأجل عامين، الأكثر تأثرًا بتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطتين أساس إلى 4.15%، كما انخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات و30 سنة بمقدار نقطة أساس لكل منهما.

وأدت بيانات التضخم الأمريكية الضعيفة المتتالية، إلى جانب تقرير مبيعات التجزئة الضعيف، إلى دفع المتعاملين لتقليص توقعاتهم بشأن رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تكاليف الاقتراض قبل نهاية العام، وهي التوقعات التي كانت تدعم الدولار.

وتعتزم وزارة الخزانة الأمريكية طرح سندات لأجل 20 عامًا هذا الأسبوع، في اختبار لإقبال المستثمرين على الديون طويلة الأجل، بعد عدد من المزادات التي سجلت مستويات قياسية. وكانت الحكومة الأمريكية قد باعت الأسبوع الماضي سندات لأجل 30 عامًا بأعلى معدل فائدة خلال ربع قرن.