يرى مديرو صناديق استثمار أن سندات الأسواق الناشئة مرشحة لمزيد من المكاسب، مع عودة تداول «إضعاف الدولار» وسط مخاوف متزايدة من العجز وارتفاع الدين الأمريكي.
وشهدت سندات الأسواق الناشئة، إلى جانب الذهب والبيتكوين، ارتفاعاً خلال أغسطس (آب)، في وقت يبحث فيه المستثمرون عن بدائل للدولار مع تزايد القلق بشأن تراجع قوته الشرائية.
وتوقع مديرو أصول في مؤسسات منها جيه بي مورغان لإدارة الأصول وإنفيسكو ومارلبورو لإدارة الاستثمار أن تكون تدفقات الأموال إلى الأسواق الناشئة مدفوعة بتحسن أوضاعها المالية وقدرتها على ضبط التضخم.
انضباط نقدي يدعم السندات
وقال مسؤول في جيه بي مورغان لإدارة الأصول إن استمرار تداولات «إضعاف الدولار» يمثل عاملاً إيجابياً قوياً لسندات الأسواق الناشئة، مشيراً إلى أن البنوك المركزية في هذه الأسواق أظهرت انضباطاً أكبر في استهداف التضخم مقارنة بنظيراتها في الاقتصادات المتقدمة.
وبحسب مؤشرات العائد الإجمالي التابعة لـ بلومبرغ، ارتفعت السندات المحلية بالعملات الناشئة 3.3% منذ بداية العام، مقابل تراجع سندات الاقتصادات المتقدمة 1.9%.
رهانات تتأثر بالدين الأمريكي وعوائد الخزانة
ورغم التفاؤل، تظل هناك مخاطر تحدق بالسندات الناشئة، أبرزها ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.72%. ويقترب هذا المستوى من عتبة 5% التي قد تجعل الأصول المقومة بالدولار أكثر جاذبية للمستثمرين.
<p كما قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط على المالية العامة في بعض الأسواق الناشئة.
<p وفي المقابل، حصل الدولار على دعم جزئي بعد تعهد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي <strongكيفن وارش.


