تراجعت أسعار الذهب في ختام تعاملات يوم الإثنين، 20 يوليو/تموز، حيث قام المستثمرون بتقييم التصعيد في الشرق الأوسط الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وأثر على التوقعات بشأن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4007.91 دولار للأونصة، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.1% لتسجل 4015.90 دولار.

كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات بنسبة 0.5%. وزاد الدولار بنسبة 0.1% مما زاد من تكلفة الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهدافه لأهداف عسكرية أميركية في مناطق متفرقة من الشرق الأوسط بعد سلسلة من القصف الأميركي لمدن إيرانية، بينما أفادت جماعة الحوثي في اليمن، المتحالفة مع إيران، بفرض حصار بحري على السعودية.

واستقرت أسعار خام برنت بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في أكثر من شهر، مما أثار مخاوف التضخم وزاد من التوقعات بأن تبقى أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وعادة ما يعتبر الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الإقبال على شراء المعدن الثمين الذي لا يدر عائداً.

📌 القيادة المركزية الأميركية تعلن إنهاء تاسع جولة من الهجمات على إيران، والتي استهدفت مراكز قيادة عسكرية ودفاعات جوية ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية إيرانية.

📌 في الوقت نفسه، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي قبل قليل أن الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات طائرات مسيرة… pic.twitter.com/PhqZS1TI6x

— CNBC Arabia (@CNBCArabia) July 20, 2026.

وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن لدى هاي ريدج فيوتشرز: “لا تزال أسعار الطاقة المرتفعة محط اهتمام المستثمرين، إذ يزيد تفاقم التوتر في الشرق الأوسط من المخاوف بأن بيانات التضخم التي جاءت أقل من المتوقع الأسبوع الماضي قد لا تكون كافية لردع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي عن رفع أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام”.

وانضمت رئيسة الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك إلى عدد متزايد من صانعي السياسات الذين يرون ضرورة رفع الفائدة للتصدي للتضخم المستمر، مما يمهد الطريق لنقاش مشحون خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الاتحادي المقرر في 29 يوليو/تموز.

وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، يتوقع المتعاملون حالياً احتمالية بنسبة 82% لرفع الفائدة في ديسمبر/كانون الأول، مقارنة بـ73% الأسبوع الماضي.

وقال المدير في غولد سيلفر سنترال برايان لان في مذكرة نقلتها رويترز: “لا تزال الحرب مستمرة مع التركيز على ارتفاع أسعار النفط الذي قد يؤدي إلى زيادة التضخم، وهو ما يبقي الذهب تحت الضغط”.

واستطرد قائلاً إن مستوى 4000 دولار يمثل نقطة مهمة ويظهر وجود دعم للمعدن عندما ينخفض إلى ما دون هذا المستوى.

ويؤجج ارتفاع أسعار النفط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة لفترة أطول. وعادة ما يعتبر الذهب وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بهذا الأصل غير المدر للعائد.