شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا جديدًا خلال التعاملات المسائية اليوم الاثنين 20-7-2026، حيث تراجعت الأسعار بقيمة 15 جنيهًا للجرام، مما يعكس استمرار تحركات المعدن الأصفر المتذبذبة نتيجة التغيرات في الأسواق العالمية. جاء ذلك بالتزامن مع انخفاض محدود في سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المحلية، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وقال مصدر مسئول في شعبة الذهب إن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، تراجع إلى 5835 جنيهًا دون احتساب المصنعية، بعد أن فقد نحو 15 جنيهًا مقارنة بمستويات بداية التعاملات، نتيجة تراجع سعر الأونصة عالميًّا واستمرار حالة الحذر بالأسواق.

أسعار أعيرة الذهب في مصر.

وأوضح المصدر أن أسعار الذهب في السوق المحلية جاءت على النحو التالي (دون إضافة المصنعية):.

  • عيار 24: 6669 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 5835 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5001 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: 3890 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 46680 جنيهًا.

وأشار إلى أن الأسعار قابلة للتغيير على مدار اليوم وفقًا لحركة البورصة العالمية وسعر صرف الدولار، بالإضافة إلى عوامل العرض والطلب داخل السوق المحلية.

هبوط الأونصة عالميًّا وضغوط على الأسواق.

وأضاف المصدر أن أسعار الذهب عالميًا تراجعت بنحو 9 دولارات خلال تعاملات اليوم، لتسجل الأونصة نحو 4007 دولارات. يأتي ذلك في ظل استمرار التذبذب داخل الأسواق العالمية، مع ترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على توجهاتهم نحو الملاذات الآمنة.

وأوضح أن تراجع الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية ساهم أيضًا في زيادة الضغوط على أسعار الذهب بالسوق المصرية، خاصة مع ارتباط تسعير المعدن الأصفر محليًّا بحركة سعر الصرف إلى جانب السعر العالمي للأونصة.

التوترات الجيوسياسية تدعم تقلبات الذهب.

وأكد المصدر أن الأسواق العالمية لا تزال تتأثر بالتطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار الضربات العسكرية الأمريكية على إيران واستهداف إيران لعدد من الدول الخليجية، وعلى رأسها الكويت. هذه التطورات ترفع من حالة عدم اليقين وتؤدي إلى تقلبات مستمرة في أسعار الذهب العالمية.

وأضاف أن الذهب يظل أحد أهم أدوات التحوط في أوقات الأزمات، إلا أن حركة الأسعار خلال الفترة الحالية تعكس توازنًا بين الطلب على الملاذات الآمنة من ناحية وضغوط جني الأرباح وتحركات الدولار وعوائد السندات من ناحية أخرى.