سعر الذهب يسجل تراجعًا في أسواق الصاغة – صورة أرشيفية.

أسعار الذهب شهدت تراجعًا اليوم السبت 15 أغسطس 2026، وفقًا لآخر تحديث صادر عن سوق الذهب. حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بمقدار 10 جنيهات، رغم الارتفاع العالمي في أسعار المعدن الأصفر نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم في مصر (بدون مصنعية) بلغ 6250 جنيهًا.

وأعلنت الشعبة العامة للذهب والمجوهرات عن آخر تحديث لأسعار التداول في الصاغة (بدون المصنعية والدمغة)، مشيرة إلى أن الأسعار قد تختلف قليلاً بين المحافظات.

على الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الأوقية، حيث سجلت أونصة الذهب نحو 4377 دولارًا. ومن الجدير بالذكر أن الأسعار المعلنة هي أسعار الجرام الخام (سعر الشاشة)، ولا تشمل المصنعية والدمغة التي تتفاوت حسب المحافظة والمنطقة.

يتراوح سعر المصنعية في مصر عادةً بين 50 و200 جنيه للجرام، ويختلف حسب التصميم ونوع المحل. وتتميز سبائك الذهب بمصنعية أقل بكثير مقارنة بالمشغولات. يُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار بين محلات الصاغة قبل الشراء والاستفسار بوضوح عن قيمة المصنعية والدمغة المفروضة على القطعة.

وفقًا لبيانات شعبة الذهب والمجوهرات، سجلت أسعار السبائك (بدون مصنعية) اليوم السبت كما يلي:.

  • سبيكة 1 جرام: 7142 جنيه
  • سبيكة 2.5 جرام: 17,855 جنيه
  • سبيكة 5 جرامات: 35,710 جنيه
  • سبيكة 10 جرامات: 71,420 جنيه
  • سبيكة 20 جرامًا: 142,840 جنيه
  • سبيكة 50 جرامًا: 357,100 جنيه

أما على المستوى العالمي، تشير التوقعات لشهر أغسطس إلى تداول الذهب ضمن نطاق سعري بين 3,800 و4,200 دولار للأونصة، مع إمكانية اختبار مستوى الدعم عند سعر 3,950 دولاراً. تبقى التوترات الجيوسياسية، خاصة النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، العامل الأكثر تأثيرًا على هذه التوقعات؛ أي تصعيد قد يؤدي إلى تراجع الأسعار تحت ضغط ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية، بينما يمكن أن يؤدي أي هدوء إلى انتعاش سريع.

في المقابل، يستمر الطلب القوي من البنوك المركزية، وعلى رأسها البنك المركزي الصيني الذي أضاف نحو 14.93 طناً من الذهب في يونيو الماضي، بتقديم دعم هيكلي للأسعار مما يقلل من احتمالات الهبوط الحاد.

ومع ذلك، يبقى احتمال رفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أكثر من 60%) والارتفاع الكبير في عوائد السندات الأمريكية العائق الأكبر أمام أي ارتفاع ملموس على المدى القريب.

على المستوى المحلي في مصر، من المتوقع أن تستمر الأسعار في عكس تحركات السوق العالمية مع وجود فارق جوهري يتمثل في تأثير سعر الصرف. فقد ساهم ارتفاع الدولار مقابل الجنيه في تخفيف حدة الانخفاض العالمي للذهب مما جعل الأداء المحلي أفضل نسبيًا مقارنة بالانخفاض العالمي حيث ظلت الأسعار المحلية مرتفعة بنحو 6% منذ بداية العام حتى يوليو.

نتيجة لذلك، من المرجح أن نشهد استمرار وجود خصم على السعر المحلي مقارنة بالتكلفة العالمية المستوردة بمتوسط يتراوح بين 20 و40 دولاراً للأونصة بسبب وفرة المعروض من الذهب المستعمل داخل السوق، مما قد يمثل فرصة جيدة للمشترين.