شهدت مؤشرات قطاعات البورصة المصرية، أداءً متباينًا خلال تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، وسط ضغوط بيعية طالت عددًا من القطاعات القيادية، في مقابل صعود محدود لقطاعي التجارة والموزعين والرعاية الصحية والأدوية.
وتصدر قطاع التجارة والموزعون قائمة القطاعات الرابحة بعد ارتفاعه بنسبة 0.9%، ليكون القطاع الأفضل أداءً خلال الجلسة، مدعوماً بنشاط عدد من الأسهم العاملة في القطاع، وجاء قطاع الرعاية الصحية والأدوية في المركز الثاني بين القطاعات الصاعدة، بعدما سجل ارتفاعاً بنسبة 0.6%، مستفيداً من التحركات الإيجابية لبعض الأسهم الدوائية والطبية.
في المقابل، تراجع قطاع خدمات ومنتجات صناعية وسيارات بنسبة 0.1%، بينما انخفض قطاع الطاقة والخدمات المساندة بنسبة 0.3%، كما سجل قطاع الخدمات التعليمية وقطاع الموارد الأساسية تراجعاً بنسبة 0.5% لكل منهما، في حين هبط قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 0.6%.
وشهدت قطاعات مواد البناء وخدمات النقل والشحن والأغذية والمشروبات والتبغ انخفاضات متقاربة بلغت 0.8% لكل قطاع، وسط تراجع شهية المستثمرين تجاه عدد من الأسهم القيادية بتلك القطاعات، وتواصلت الضغوط البيعية على قطاع المنسوجات والسلع المعمرة الذي تراجع بنسبة 1.1%، فيما هبط قطاع السياحة والترفيه بنسبة 1.3%.
كما سجل قطاع العقارات تراجعًا بنسبة 1.4%، بالتزامن مع انخفاض عدد من الأسهم العقارية الكبرى المدرجة بالسوق، وجاء قطاع الخدمات المالية غير المصرفية ضمن أكبر القطاعات تراجعاً خلال الجلسة بعدما فقد 1.7% من قيمته، متأثراً بأداء عدد من أسهم القطاع.
وتذيل قطاعا المقاولات والإنشاءات الهندسية والبنوك قائمة القطاعات الهابطة، بعدما سجل كل منهما تراجعاً بنسبة 1.8%، ليكونا الأكثر انخفاضاً بين قطاعات السوق خلال تعاملات اليوم.
ويعكس الأداء المتباين للقطاعات حالة من الحذر بين المستثمرين وترقب التطورات الاقتصادية وأسعار الفائدة واتجاهات السيولة داخل السوق، في الوقت الذي تواصل فيه بعض القطاعات الدفاعية الحفاظ على مكاسبها وسط تحركات انتقائية من جانب المتعاملين.

