توقعات حول أسعار الذهب وتحذير للمشترين حول إمكانية وصولها إلى 6000 دولار في هذا الموعد – صورة أرشيفية.

تشهد أسعار الذهب اليوم الإثنين انخفاضًا جديدًا على المستوى العالمي، حيث سجلت أونصة الذهب 3995 دولارًا، وسط حالة من الترقب في الأسواق المصرية ومتابعة دقيقة من قبل المستثمرين لأي تطورات سياسية أو عسكرية قد تؤثر على حركة المعدن النفيس خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.

وفي هذا السياق، أوضح المهندس لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب بالغرف التجارية، أن السوق المصرية تتأثر بشكل مباشر بحركة الأسعار في البورصات العالمية. وأشار إلى أن الاتجاه المقبل لأسعار الذهب سيعتمد بشكل كبير على تطورات الأوضاع الإقليمية.

كما أضاف أن استمرار النزاعات أو اتساع نطاقها قد يدفع المعدن الأصفر إلى تسجيل مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن الصورة لا تزال غير محسومة، خاصة مع توقف التداولات العالمية في عطلة نهاية الأسبوع، مما يجعل بداية الأسبوع الجديد حاسمة في تحديد اتجاه الأسعار.

أسعار الذهب اليوم في مصر

استقرت أسعار الذهب اليوم الإثنين عند آخر مستويات سجلتها بعد الزيادة الأخيرة، والتي ارتفع خلالها سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 15 جنيهًا. وجاءت الأسعار كالتالي:.

  • عيار 24: 6691 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 5855 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5018 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 46840 جنيهًا.

وفي المقابل، سجلت الأوقية عالميًا اليوم 3995 دولارًا، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق الدولية.

هل الوقت مناسب للشراء؟

أكدت شعبة الذهب أن الأسعار المعلنة لا تشمل قيمة المصنعية والدمغة التي تختلف من محل لآخر وتتراوح غالبًا بين 50 و200 جنيه للجرام. بينما تتميز السبائك الذهبية بانخفاض تكلفة المصنعية مقارنة بالمشغولات.

ماذا تتوقع الأسواق؟

يرى عدد من المحللين في مؤسسات مالية دولية مثل جي بي مورجان ومورنينج ستار أن الذهب سيظل أحد أبرز الملاذات الآمنة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية واستقرت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية. وفي المقابل، يشير خبراء إلى أن السوق قد يشهد تقلبات قصيرة الأجل مع احتمالات حدوث تراجعات مؤقتة في الأسعار قبل أن يستأنف الذهب مساره على المدى الطويل.

كما تتباين التوقعات بشأن وصول الأوقية إلى 5000 أو 6000 دولار. إذ يرى بعض المحللين أن ذلك يظل ممكنًا إذا تصاعدت الأزمات العالمية، بينما يعتبر آخرون أن تحقيق هذه المستويات يتطلب تغيرات اقتصادية كبيرة خلال الفترة المقبلة.