تُعتبر الكرونة السويدية أسوأ عملة أداءً بين عملات مجموعة العشر حتى الآن هذا العام، حيث تراجعت بنسبة 3.34% مقابل الدولار الأمريكي، ليصل سعرها إلى 9.53 كرونة لكل دولار.

كما شهدت الكرونة انخفاضًا مقارنة بمؤشر بلومبرغ للدولار، حيث تراجع أداؤها بنسبة 3.14 نقاط مئوية، وفقًا لوكالة بلومبرغ للأنباء.

بينما سجلت عملات أخرى ضمن مجموعة العشر أداءً ضعيفًا أيضًا، مثل الفرنك السويسري الذي انخفض بنسبة 2.55% مقابل الدولار الأمريكي منذ بداية العام، والين الياباني الذي تراجع بنسبة 1.64%.

يرجع تراجع الكرونة السويدية أمام العملات الرئيسية مثل الدولار واليورو إلى عدة عوامل تقنية واستثمارية وليس إلى انهيار في اقتصاد السويد، ومنها:.

– فوارق أسعار الفائدة: عندما يحتفظ البنك المركزي السويدي (Riksbank) بسياسات نقدية تيسيرية أو يرفع الفائدة ببطء مقارنة بالبنك الفيدرالي الأمريكي أو البنك المركزي الأوروبي، يتجه المستثمرون إلى بيع الكرونة وشراء الدولار بحثًا عن عوائد أعلى.

– عزوف المستثمرين عن المخاطرة: تُصنف الكرونة السويدية كعملة “سوق صغيرة” مقارنة بالدولار، وفي أوقات الأزمات العالمية أو التوترات الجيوسياسية، يميل المستثمرون إلى التخلي عن العملات الأصغر ويلجأون إلى “الملاذات الآمنة” مثل الدولار الأمريكي والفرنك السويسري.