أوضح الدكتور محسن الجيار، مدير مركز الاتصالات بمصلحة الضرائب، أن الذهب والفضة معفيان من ضريبة القيمة المضافة، وأكد أن أي زيادة في المصنعية لن تؤثر على المواطنين.
الضرائب: الذهب معفي من الضريبة ولا زيادة يتحملها المستهلك
أضاف الجيار في مداخلة مع الإعلامية هند الضاوي ببرنامج «حديث القاهرة» أن زيادة مصنعية الذهب والفضة والبلاتين بنسبة 10% ابتداءً من أول يوليو هي نتيجة اتفاق بين مصلحة الضرائب وغرفة الذهب، وتشمل أيضًا الماس والمشغولات البلاتينية.
وأشار إلى أن الضريبة تطبق فقط على المصنعية وليس على أصل الذهب، وبالتالي المصنعين والورش سيسددون ضريبة الدمغة وضريبة القيمة المضافة على المصنعية فقط، مما يعني أن المستهلك لن يتحمل أي ضرائب إضافية وأن أسعار المشغولات لن تتغير.
كما تطرق الجيار إلى تعديلات الضريبة على منتجات الصابون والجبس، موضحًا أن إلغاء بعض المعاملات أسفر عن إخضاعها لضريبة القيمة المضافة بنسبة 14%، وهذا يسعى لتنظيم المنظومة الضريبية ومساعدة الشركات في الاستفادة من نظام الخصم الضريبي على مدخلات الإنتاج.
وأكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، أن الحديث عن ارتفاعات كبيرة في قيمة مصنعية الذهب غير صحيح، موضحًا أن الزيادة الأخيرة بسيطة ولا تتجاوز جنيها ونصف لكل جرام.
ضريبة القيمة المضافة
أوضح ميلاد أن ضريبة القيمة المضافة تُحتسب بنسبة 14% فقط على قيمة المصنعية، وليس على سعر الذهب نفسه، وهذا النظام مطبق منذ عام 2022 بشكل دوري ومنظم.
أضاف أن الزيادة الأخيرة تعتبر طفيفة جدًا مقارنة بسعر جرام الذهب، وهدف البروتوكول هو تحقيق مزيد من التنظيم والشفافية في السوق، وضمان وضوح آليات حساب الضريبة، وليس فرض أعباء إضافية كبيرة على المستهلكين كما يروج البعض.

