يشير د. هنري هاو وموسى ليم من كومرتس بنك إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في ماليزيا خلال الربع الثاني، الذي جاء أقوى من المتوقع، بالإضافة إلى التضخم الهادئ، يدعمان الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 2.75٪. وقد ظل زوج دولار أمريكي/رينغيت ماليزي ضمن نطاق 4.05–4.10، وارتفع مؤخرًا بالتوازي مع أسعار النفط الخام. ويعتقد المحللان أن الطلب المحلي المرن والصادرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يعززان النمو، بينما تظل اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار السلع الأساسية من أبرز المخاطر الهبوطية.
فاجأ التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني بارتفاعه، حيث سجل نموًا بنسبة 5.8٪ على أساس سنوي (إجماع بلومبرغ: 5.2٪) مقارنة بـ 5.4٪ في الربع الأول.
نما الاقتصاد بنسبة 5.6٪ في النصف الأول، متجاوزًا توقعات الحكومة للعام بأكمله التي تتراوح بين 4-5٪. ومن المتوقع أن يظل النمو مرنًا بفضل قوة الطلب المحلي وقوة الصادرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن المخاطر الهبوطية لا تزال قائمة بسبب استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار السلع الأساسية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
أما بالنسبة للسياسة النقدية، فمن المتوقع أن يُبقي بنك نيجارا ماليزيا سعر الفائدة دون تغيير عند 2.75٪ لبقية العام.
وبالنظر إلى خلفية التضخم الهادئة وزخم النمو المرن، لا توجد حاجة ملحة لإجراء تعديلات على السياسة النقدية من قبل بنك نيجارا ماليزيا. كما أن الموقف المحايد يحافظ أيضًا على هامش السياسة المتاح للبنك للتعامل مع المخاطر ذات الاتجاهين على النمو أو التضخم.
في سوق العملات، ارتفع زوج دولار أمريكي/رينغيت ماليزي بنسبة 0.6٪ ليصل إلى 4.10 يوم الجمعة الماضية وعلى مدار الأسبوع، متتبعًا ارتفاع أسعار النفط الخام. وظل الزوج ضمن نطاق 4.05–4.10 منذ أواخر يونيو، مدعومًا بقوة الصادرات واستمرار التدفقات الاستثمارية إلى المحافظ.

