ارتفع الدولار الأمريكي مدعوماً بتجدد موجة بيع السندات عالمياً وتزايد مخاوف الضغوط التضخمية، بينما تراجع الين مجدداً ليسجل مستويات دون 160 ينًا لكل دولار مع توقعات برفع الفائدة في اليابان.
وبحسب المعطيات المتداولة، جاء تراجع الين بالتوازي مع استمرار تفاوت أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة، في ظل ترقب خطوات من البنك المركزي الياباني لرفع تكاليف الاقتراض.
ماذا قالت السلطات المالية؟
أكدت السلطات المالية في اليابان والولايات المتحدة أهمية التحركات «المنظمة» للعملات للحفاظ على استقرار الأسواق. كما تتزايد في الأوساط المالية احتمالات إمكانية التدخل المباشر لدعم العملة اليابانية إذا اتسعت وتيرة التراجع.
مؤشر الدولار والعملة الأوروبية
على صعيد الأسواق، سجل مؤشر الدولار ارتفاعاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 99.623 نقطة أمام سلة من العملات الرئيسية. وفي المقابل، شهد اليورو والجنيه الإسترليني تراجعات متفاوتة خلال التعاملات الأخيرة.
ترقب بيانات التوظيف ومسار السياسة النقدية
يركز المستثمرون على البيانات الاقتصادية وتقارير التوظيف المرتقبة خلال الأيام المقبلة، باعتبارها عوامل قد تحدد اتجاه السياسة النقدية وتوقعات الفائدة للفترة المقبلة، خصوصاً مع تزايد التكهنات بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل.


