منذ 6 دقائق.

الدولار. رويترز.

استمر الدولار الأميركي في تحقيق مكاسبه خلال تعاملات اليوم الجمعة، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتجدد المخاوف من تصاعد التضخم، في ظل ارتفاع أسعار النفط وعودة التوترات التجارية العالمية.

اقتربت العملة الأميركية من أعلى مستوى لها في أربعة عقود مقابل الين الياباني، بينما استقر مؤشر الدولار بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع، في وقت تعرضت فيه معظم العملات الرئيسية لضغوط.

تراجع الجنيه الإسترليني إلى نحو 1.3310 دولار، مسجلاً أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، فيما انخفض اليورو إلى 1.1381 دولار، رغم تلقيه دعماً محدوداً من توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي.

جاءت موجة صعود الدولار بالتزامن مع ارتفاع خام برنت مجدداً فوق مستوى 100 دولار للبرميل، بعد هجمات استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق التوترات في المنطقة وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.

ازدادت المخاوف التضخمية أيضاً بعد إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10 و12.5 في المئة على واردات من 60 شريكاً تجارياً، مما أعاد إشعال التوترات التجارية العالمية.

يرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط إلى جانب الرسوم الجمركية الجديدة يشكلان ضغوطاً مزدوجة على الاقتصاد العالمي، إذ يرفعان تكاليف الإنتاج والنقل ويزيدان احتمالات استمرار التضخم لفترة أطول.

في سوق السندات، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى له في أكثر من 18 شهراً، متجاوزاً 4.7 في المئة، ما عزز جاذبية الدولار أمام العملات المنافسة.

في المقابل، بقي الين الياباني قريباً من أدنى مستوى له منذ 40 عاماً عند نحو 163.80 ين للدولار، وسط دعوات أميركية لبنك اليابان لتسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة للحد من تقلبات العملة.