أبقت وكالة فيتش التصنيف الائتماني السيادي للولايات المتحدة عند مستوى AA+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، مُرجعة ذلك إلى حجم اقتصادها الكبير وارتفاع دخل الفرد، بالإضافة إلى مكانة الدولار كعملة احتياطي رئيسية على مستوى العالم.
وقالت وكالة التصنيف الائتماني إن الاقتصاد الأمريكي حافظ على متانته رغم ارتفاع الرسوم الجمركية وتخفيضات الإنفاق الحكومي وتشديد الرقابة على الحدود، بالإضافة إلى تزايد الضبابية السياسية، مما يعكس قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات.
وتوقعت فيتش نموا اقتصاديا بواقع 1.9% خلال الفترة من 2026 إلى 2027، وهو أقل من نسبة 2.8% المسجلة في عام 2025.
وعزت وكالة فيتش هذا التصنيف الائتماني إلى ضعف الطلب على العمالة والتباطؤ الكبير في خلق فرص العمل خلال العام الحالي.

