Investing.com – شهدت أسعار الذهب استقراراً نسبياً يوم الخميس، عقب ارتفاعها إلى أعلى مستوى في شهرين خلال الجلسة السابقة، إذ جاءت قراءة التضخم الأمريكي أقل من المتوقع، مما خفف الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة على المدى القريب.
في تمام الساعة 01:11 صباحاً، انخفض الذهب بنسبة 0.02% ليصل إلى 4,407.78 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.03% إلى 4,466.10 دولار. وارتفع سعر الفضة (XAG/USD) بنسبة 0.2% إلى 65.45 دولار للأوقية، في حين انخفض سعر البلاتين (XPT/USD) بنسبة 0.3% ليبلغ 1,751.62 دولار.
بيانات التضخم الناعمة تخفف الضغط الفوري على الفيدرالي.
ارتفع الذهب بنسبة تصل إلى 0.9% يوم الأربعاء ليبلغ نحو 4,450 دولار، محققاً أعلى مستوى له في أكثر من شهرين، قبل أن يتراجع بعض الشيء.
كما سجّل المعدن مكاسب بنحو 1% عقب صدور بيانات تُظهر ارتفاع أسعار المستهلكين الأمريكيين بنسبة 0.1% فقط في يوليو على أساس شهري، وهو ما يتماشى مع التوقعات، مما يشير إلى أن الصدمة في أسعار الطاقة المرتبطة بالصراع مع إيران لم تُفضِ بعد إلى ضغوط تضخمية أقوى.
وقد قلصت هذه البيانات التوقعات برفع الفائدة على المدى القريب، حيث أظهر مؤشر CME FedWatch أن الأسواق تُسعّر احتمالاً يتراوح بين 38% و40% لرفع الفائدة في سبتمبر، مقارنةً بـ 46% قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين.
كان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى على أسعار الفائدة عند مستوى 3.50%-3.75% في اجتماع يوليو، رغم أن ثلاثة من صانعي السياسة النقدية قد عارضوا ذلك وصوّتوا لصالح رفعها.
ويتطلع المستثمرون الآن إلى تقرير أسعار المنتجين الأمريكي الصادر يوم الخميس للحصول على قراءة تضخمية إضافية قبيل اجتماع الفيدرالي المقبل.
كما ستصدر بيانات إضافية تتعلق بالتوظيف والتضخم قبل قرار سبتمبر، فيما يترقب المستثمرون تعليقات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول المرتقبة في وقت لاحق من هذا الشهر بحثاً عن مؤشرات حول كيفية نظر صانعي السياسة النقدية إلى التوازن بين التضخم والنمو الاقتصادي.
ولا يزال ارتفاع أسعار الفائدة يُشكّل عاملاً سلبياً أمام الذهب، نظراً لأن المعدن لا يُدرّ دخلاً من الفائدة.
مخاوف مضيق هرمز تُبقي مخاطر الطاقة قائمة.
لم تُزِل قراءة التضخم المنخفضة التهديد التضخمي بشكل كامل. إذ إن أي تصعيد جديد في منطقة الشرق الأوسط قد يدفع بأسعار النفط للارتفاع مجدداً ويُعيد الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لتشديد سياسته النقدية.
تبقى الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع الأمريكي-الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز متقطعة، فيما يواصل هذا الممر المائي الاستراتيجي مواجهة قيود صارمة. ويتجه النفط نحو تحقيق مكاسب أسبوعية في ظل مراقبة المتداولين لآخر المساعي التي تبذلها واشنطن وطهران لحل النزاع.
استقر سعر النفط بشكل شبه تام عند مستوى 99.96 دون أن يُقدّم توجيهاً جديداً يُذكر للمعدن الأصفر. وكان انخفاض عوائد سندات الخزانة وتراجع الدولار قد أسهما في دعم الارتفاع السابق للذهب، غير أن هذه التحركات تراجعت منذ ذلك الحين.
استفاد الذهب أيضاً من تجدد الطلب بعد تماسكه فوق مستوى 4,000 دولار النفسي المهم. وكان الشراء الصيني ركيزةً أساسية في هذا الدعم، إذ واصل بنك الشعب الصيني سلسلة مشترياته من الذهب، كما تعافى إقبال المستثمرين على المعدن بعد موجة البيع السابقة.
كما تجاوز المعدن متوسطه المتحرك لـ100 يوم هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ أبريل مما يعزز الصورة الفنية الإيجابية.
وقال توني سيكامور، كبير محللي السوق في IG، إن تراجع الذهب خلال الليل من نحو 4,441 دولار جاء مع إقدام المتداولين على جني الأرباح قبيل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، فضلاً عن أن التصريحات المتشددة للفيدرالي وارتفاع أسعار الطاقة شجّعا على بعض عمليات البيع.
وأشار إلى أن الارتداد الأخير أقترب بالذهب من مقاومة خط الاتجاه الهابط عند نحو 4,450 دولار المرسوم من قمة قياسية أواخر يناير قرب 5,602 دولار، فيما يُشكّل المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند نحو 4,499 دولار حاجزاً إضافياً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا.

