حظي الدولار بدعم قوي من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية اليوم الجمعة، ليبقى قريبًا من أعلى مستوى له خلال 40 عامًا مقابل الين. كما ساهم ارتفاع أسعار النفط وتجدد الحرب التجارية العالمية في زيادة مخاطر التضخم.
وحافظ الجنيه الإسترليني على تداوله حول أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، مسجلاً 1.3310 دولار في التعاملات الآسيوية بعد أن سجل انخفاضًا يقرب من 0.5 بالمئة في الجلسة السابقة، بينما عاد الدولار للارتفاع مجددًا.
كما تكبد اليورو خسائر أيضًا، حيث سجل 1.1381 دولار، لكنه حصل على بعض الدعم من توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة قريبًا. واستمر الدولار قرب أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل مجموعة من العملات عند 101.41.
وجاءت هذه الموجة الأخيرة من ارتفاع الدولار بالتزامن مع تجاوز خام برنت لحاجز 100 دولار للبرميل مرة أخرى.
وتصاعدت الأزمة في الشرق الأوسط مجددًا، مما أدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وسط مخاوف متزايدة من التضخم، حيث بلغ العائد لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ أكثر من 18 شهرًا متجاوزًا 4.7 بالمئة.
عززت قوة الدولار الضغوط على الين الذي بقي قرب أدنى مستوى له في 40 عامًا عند 163.80 للدولار.
وحذرت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس الماضي من التقلبات المفرطة في سعر صرف الين، داعيةً بنك اليابان إلى زيادة كبيرة لأسعار الفائدة.
في السياق ذاته، ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.14 بالمئة ليصل إلى 0.6978 دولار أمريكي بعد أن هبط بأكثر من 0.4 بالمئة في الجلسة السابقة، كما شهد الدولار النيوزيلندي ارتفاعًا بنسبة 0.1 بالمئة ليصل إلى 0.5778 دولار أمريكي بعد انخفاضه بنسبة 0.8 بالمئة يوم الخميس.

