ارتفعت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية يوم الاثنين، بدعم من تراجع الدولار الأمريكي، حيث يوازن المستثمرون بين التوقف المؤقت في الأعمال العدائية بالشرق الأوسط وترقبهم لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر هذا الأسبوع.
وسجل الذهب ارتفاعًا بنسبة 1% ليصل إلى 4,094.50 دولار للأوقية بحلول الساعة 06:02 صباحًا، بينما ارتفعت العقود المستحقة في أغسطس بنسبة 0.6% إلى 4,096.60 دولار.
وكان المعدن الأصفر قد شهد تقدمًا بنحو 1% الأسبوع الماضي وسط تداولات متذبذبة.
احصل على رؤى متميزة لأسواق السلع مع InvestingPro – بخصم 60% الآن.
كما تراجع الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%، مما جعل السبائك المسعّرة بالدولار أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى.
وجاءت هذه المكاسب بعد الانخفاض الحاد في أسعار النفط الخام، إثر توقف الولايات المتحدة وإيران عن شن الضربات العسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وعقب 13 ليلة متواصلة من الضربات الأمريكية على الأهداف الإيرانية، أوقف الرئيس دونالد ترامب حملة القصف مساء الجمعة للسماح بالمضي قدمًا في الجهود الدبلوماسية.
كما امتنعت إيران عن شن هجمات انتقامية ضد الدول المجاورة التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وهبطت أسعار النفط بأكثر من 5% في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، متراجعةً عن جزء من مكاسب الأسبوع الماضي التي كانت مدفوعة بمخاوف اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.
بينما قد تُسهم أسعار النفط المنخفضة في تخفيف ضغوط التضخم، يترقب المستثمرون تقييم الاحتياطي الفيدرالي للآفاق الاقتصادية في أعقاب التقلبات الأخيرة في الأسواق.
ويتركز اهتمام المشاركين في السوق حاليًا على قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي المرتقب في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، غير أن المتداولين سيتابعون عن كثب تصريحات رئيسه كيفن وارش بحثًا عن مؤشرات حول توقيت خفض أسعار الفائدة مستقبلاً وتقييم صانعي السياسات لمخاطر التضخم.
كما سيرصد المستثمرون البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، بما فيها مؤشرات التضخم وسوق العمل، للحصول على مزيد من الإشارات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وعلى صعيد المعادن الثمينة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 2% إلى 59.37 دولار للأوقية، بينما سجلت أسعار البلاتين ارتفاعًا بنسبة 1.6% إلى 1,618.83 دولار للأوقية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا.

