آي صاغة: شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا قدره 50 جنيهًا في يوم واحد، حيث قفزت الأوقية إلى 4068 دولارًا، مما ساهم في تقليص الفجوة السعرية بنسبة 27%.

إمبابي:
– السوق المحلية أصبحت أكثر توازنًا، وارتفاع الذهب بمقدار 50 جنيهًا جاء دون مبالغة في التسعير.
– تقلص الفجوة السعرية بنسبة 27% يعكس تحسن كفاءة السوق المصرية.
– اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 29 يوليو سيكون المحطة الأهم لتحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في السوق المحلية خلال تعاملات الثلاثاء 21 يوليو 2026، حيث ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، بمقدار 50 جنيهًا، بنسبة 0.86%، ليغلق عند مستوى 5885 جنيهًا مقارنة بـ5835 جنيهًا في ختام تعاملات الإثنين. جاء هذا الارتفاع مدعومًا بزيادة أسعار الذهب عالميًا وصعود الأوقية إلى مستويات 4068 دولارًا، وسط ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يومي 28 و29 يوليو الجاري، وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.

ووفقاً للتقرير، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6726 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 5048 جنيهًا. كما سجل الجنيه الذهب سعرًا قدره 47080 جنيهًا، فيما ارتفعت الأوقية العالمية إلى مستوى 4068 دولارًا.

وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة: “تمر الأسواق حاليّاً بمرحلة دقيقة تتداخل فيها عدة عوامل متناقضة. التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لا تزال تدعم الطلب على الذهب كأحد أهم الملاذات الآمنة. بينما تستمر توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في الضغط على المعدن الأصفر.”.

وأضاف إمبابي أن السوق المصرية تشهد تطوراً إيجابياً يتمثل في تقلص الفجوة السعرية بصورة واضحة خلال الأيام الأخيرة، مما يعكس ارتفاع كفاءة التسعير وزيادة ارتباط الأسعار المحلية بحركة الأسواق العالمية. وأكد أن المستثمرين يترقبون باهتمام بالغ نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي باعتباره الحدث الأكثر تأثيراً على اتجاه الذهب خلال المرحلة المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري يعد أحد أهم العوامل الداعمة لأسعار الذهب داخل السوق المحلية. وقد سجل الدولار في البنك الأهلي المصري نحو 51.07 جنيه للشراء و51.17 جنيه للبيع بزيادة بلغت حوالي 57 قرشاً مقارنة بالتعاملات السابقة.

وأوضحت البيانات أن ارتفاع الدولار يزيد من تكلفة استيراد الذهب مما ينعكس بصورة مباشرة على الأسعار المحلية حتى في الفترات التي تشهد فيها الأسواق العالمية تحركات محدودة.

كما أشار التقرير إلى تحسن ملحوظ في كفاءة التسعير بالسوق المحلية بعد تراجع الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب من 67.29 جنيه (ما يعادل نسبة 1.17%) خلال تعاملات يوم 20 يوليو إلى 48.93 جنيه (نسبة 0.84%) خلال تعاملات يوم 21 يوليو، بانخفاض يقارب الـ27%.

وأكد التقرير أن هذا التراجع يعكس تقليص هوامش التداول وارتفاع كفاءة السوق المحلية مع تحسين سرعة انتقال تأثير الأسعار العالمية إلى السوق المصرية مما يعزز من شفافية التسعير ويقلل التشوهات السعرية.

كما شهدت السوق حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب مع حركة تداول هادئة نتيجة ترقب المستثمرين والمتعاملين لقرارات السياسة النقدية الأمريكية.

وفيما يتعلق بأسعار الإغلاق، أوضح التقرير أن جرام الذهب عيار 21 ارتفع من 5850 جنيهًا إلى5885 جنيهًا خلال تعاملات اليوم بينما ارتفع عيار18 من5014جنيهًاإلى5023جنيهًاصعدالجنيهالذهبالى47080جنيهًافيحينارتفعتالأوقيةالعالميةمن4008.29دولارًاإلى4066.93دولارًابعدأناستقربقرب4068دولارًاأيضًامؤكدًاأنالمكاسبالتيحققهاالذهبنتيجةلتوازنبينعاملينرئيسيين؛الأوليمثلالاستمرارالتوتراتفيوسياسيةالتيعززتالطلبعلىالملاذاتالآمنةوالثانييمثللاستمرارالمخاوفمنتشديدالسياسةالنقديةالأمريكيةوالذيحدمنوتيرةالصعودلتظلالحركةالإيجابيةمحدودةولكنمستقرة.

وأوضح تقرير آي صاغة أن التحركات العالمية لا تزال تؤثر على اتجاه الذهب حيث ارتفعت الأوقية عالميّاً من4008.29دولارًاإلى4066.93دولارًابعدأناستقربقرب4068دولارًامدعومةباستمرارالطلبعلىالملاذاتالآمنةمعتصاعدالتوتراتفيوسياسيةبينالولاياتالمتحدةوإيرانوالذييمثلأحدأهمالمحركاتالداعمةلأسعارالذهبفيظلوجودمخاوفحولأمنإمداداتالطاقةالعالمية.

وأكد التقرير على ضرورة متابعة البيانات الاقتصادية والتطورات السياسية والتي تجعل حركة الذهب أكثر حساسية تجاه أي تغييرات جديدة.

واختتم التقرير بالتأكيد على أنه بالرغم من تحقيق بعض المكاسب إلا أن الصورة الفنية لا تزال تميل للحذر مع استمرار الضغوط البيعية وتوقع استمرار تداول جرام الذهب عيار21داخل نطاق يتراوح بين5850و5900جنيهحتىنهايةيوليوقبلأنيتحددالاتجاهالجديدللأسعاروفقاًللقراراتالسياساتالنقديةالأمريكية.