ارتفعت أسعار الذهب عند التسوية، يوم الاثنين 17 أغسطس/آب، مدعومةً بضعف الدولار وتلاشي التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في حين واصل المستثمرون متابعة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وسجل الذهب الفوري ارتفاعاً بنسبة 0.9% ليصل إلى 4413.93 دولاراً للأونصة، بينما زادت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تسليم شهر ديسمبر بنسبة 0.8% لتبلغ عند التسوية 4473.70 دولاراً.
وأوضح بارت ميليك، مدير استراتيجيات السلع الأولية في تي.دي سيكيوريتيز، أن أسعار الذهب تستفيد من توقعات تشير إلى أن الاقتصاد يتجه نحو بيئة ركود تضخمي، مع تباطؤ سوق العمل وترجيحات بأن يتبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي موقفاً أكثر تساهلاً تجاه مستويات التضخم الحالية.
وأضاف ميليك: “أحد العوامل الرئيسية هنا هو تراجع الدولار إلى مستوى 100، وهو مستوى مهم من الناحية النفسية”.
وانخفض الدولار إلى أدنى مستوياته خلال أكثر من شهرين، مما جعل المعدن النفيس أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. ووفقاً لأداة فيدووتش التابعة لمجموعة CME، فإن الأسواق ترى احتمالاً بنسبة 33% لرفع الفائدة في سبتمبر المقبل، بانخفاض عن 51.2% قبل شهر.
وأدى الانخفاض غير المتوقع في أعداد الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة خلال يوليو، بالإضافة إلى البيانات الصادرة الأسبوع الماضي التي أظهرت ارتفاعاً طفيفاً في أسعار المستهلكين، إلى تراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأميركية الشهر المقبل.
وتدعم أسعار الفائدة المنخفضة الذهب الذي لا يُدر عائداً.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، صرح مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز بأن طهران ستصعد من التوترات في مضيق هرمز وفي أنحاء المنطقة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، مما يشير إلى اتباع نهج أكثر هجومية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3% لتصل إلى 66.54 دولار للأونصة. وزاد البلاتين بنسبة 0.8% ليصل إلى 1762.43 دولار، وصعد البلاديوم بنسبة 1% ليبلغ 1326.26 دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي.

