سعر الذهب يسجل تراجعًا في أسواق الصاغة – صورة أرشيفية.
سجل سعر المعدن الأصفر اليوم الأحد 16 أغسطس 2026 استقرارًا، وفق آخر تحديث صادر عن سوق الذهب، حيث ارتفع جرام الذهب عيار 21 بقيمة 10 جنيهات، وذلك تزامنًا مع استقرار سعر الذهب عالميًا متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة.
أسعار الذهب اليوم في مصر (بدون مصنعية).
شهد سعر الذهب اليوم الأحد 16 أغسطس 2026 ثباتًا في الأسواق المحلية، وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6260 جنيهًا.
وأعلنت الشعبة العامة للذهب والمجوهرات عن آخر تحديث لأسعار التداول في الصاغة (بدون المصنعية والدمغة)، مشيرة إلى أن السعر الفعلي قد يختلف بشكل طفيف بين المحافظات.
وشهدت الأسواق العالمية استقرارًا في سعر الأوقية، وسجلت أونصة الذهب عالميًا نحو 4377 دولارًا.
وأكدت الشعبة العامة للذهب أن الأسعار المعلنة هي أسعار الجرام الخام (سعر الشاشة)، ولا تشمل المصنعية والدمغة التي تتفاوت حسب المحافظة والمنطقة.
سعر المصنعية في مصر يتراوح عادةً بين 50 و200 جنيه للجرام، ويختلف حسب التصميم والمحلات. وتتميز سبائك الذهب بمصنعية أقل بكثير مقارنة بالمشغولات. يُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار بين محلات الصاغة قبل الشراء، والاستفسار بوضوح عن قيمة المصنعية والدمغة المفروضة على القطعة.
وفقًا لبيانات شعبة الذهب والمجوهرات، سجلت أسعار السبائك (بدون مصنعية) في الأسواق المصرية اليوم الأحد:.
- سبيكة 1 جرام: 7154 جنيه
- سبيكة 2.5 جرام: 17,885 جنيه
- سبيكة 5 جرامات: 35,770 جنيه
- سبيكة 10 جرامات: 71,540 جنيه
- سبيكة 20 جرامًا: 143,080 جنيه
- سبيكة 50 جرامًا: 357,700 جنيه
وعلى الصعيد العالمي، تتلخص التوقعات لشهر أغسطس في نطاق سعري عريض، حيث تشير تقديرات مجموعة CPM إلى تداول الذهب بين 3,800 و4,200 دولار للأونصة، مع احتمال اختبار مستوى الدعم عند 3,950 دولاراً. يبقى مسار التوترات الجيوسياسية، لا سيما تطورات النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، العامل الأكثر حسماً للتوقعات؛ فأي تصعيد قد يدفع الأسعار للتراجع تحت ضغط ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية.
في المقابل، يواصل الطلب القوي من البنوك المركزية تقديم دعم هيكلي للأسعار يحد من احتمالات الهبوط الحاد. ومع ذلك، يظل الاحتمال القوي لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أكثر من 60%) والارتفاع الكبير في عوائد السندات الأمريكية العائق الأكبر أمام أي ارتفاع ملموس على المدى القريب.
أما على المستوى المحلي في مصر، فمن المتوقع أن تستمر الأسعار في عكس تحركات السوق العالمية ولكن مع وجود فارق جوهري يتمثل في تأثير سعر الصرف. فقد ساهم ارتفاع الدولار مقابل الجنيه في تخفيف حدة الانخفاض العالمي للذهب مما جعل الأداء المحلي أفضل نسبيًا مقارنة بالانخفاض العالمي. نتيجة لذلك، من المرجح أن نشهد استمرار خصم على السعر المحلي مقارنة بالتكلفة العالمية المستوردة بمتوسط يتراوح بين 20 و40 دولاراً للأونصة بسبب وفرة المعروض من الذهب المستعمل داخل السوق مما قد يمثل فرصة جيدة للمشترين.

