شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، مدعومة بتحسن الأسعار عالميًا، بينما ساهم التراجع الطفيف في سعر صرف الدولار أمام الجنيه في تقليل وتيرة الصعود.
موضوعات مقترحة.
افتتح الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، التعاملات عند مستوى 5900 جنيه للجرام، قبل أن يقلص جزءًا من مكاسبه ليتداول قرب 5875 جنيهاً وقت كتابة التقرير، مقارنة بإغلاق أمس الذي سجل 5830 جنيهاً للجرام.
أسعار الذهب اليوم في مصر.
بلغت أسعار الذهب اليوم في مصر كما يلي:.
سجلت أسعار جرام الذهب عيار 24 نحو 6714 جنيهًا، وحققت أسعار جرام الذهب عيار 21 نحو 5875 جنيهاً، ووصلت أسعار جرام الذهب عيار 18 إلى 5035 جنيهًا، وتداول سعر جرام الذهب عيار 14 عند 3916 جنيها.
أسعار الذهب اليوم في مصر – شراء.
سجلت أسعار جرام الذهب عيار 24 نحو 6657 جنيهًا، وبلغت أسعار جرام الذهب عيار 21 نحو 5825 جنيهًا، وحققت أسعار جرام الذهب عيار 18 نحو 4992 جنيهاً، ووصلت أسعار جرام الذهب عيار 14 إلى 3883 جنيهًا.
أسعار الذهب عالميًا.
على الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب بفضل ترقب المستثمرين لنتائج المساعي الدبلوماسية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مما ساهم أيضًا في تهدئة مكاسب أسعار النفط.
وسجلت أونصة الذهب ارتفاعاً بنحو 1.5% لتلامس أعلى مستوياتها في أسبوع عند 4084 دولاراً، بعدما افتتحت التداولات عند 4008 دولارات، قبل أن تستقر قرب 4071 دولاراً للأونصة.
أسعار الفائدة الأمريكية.
رغم التعافي الحالي، لا تزال توقعات السياسة النقدية الأمريكية تشكل ضغطاً على الذهب. إذ تواصل الأسواق ترجيح تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل، مع استمرار احتمالات رفعها في سبتمبر بنسبة تقترب من 64%.
يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الفائدة إلى تقليص جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً مقارنة بالأصول ذات العائد مثل السندات الحكومية.
وتستمر قوة الطلب الفعلي على الذهب من جانب البنوك المركزية. وتشير تقديرات صادرة عن “جولدمان ساكس” إلى أن الصين اشترت فعلياً نحو 48 طناً من الذهب خلال مايو الماضي، مقابل عشرة أطنان فقط أعلنت عنها رسميًا.
بلغت المشتريات الرسمية للصين منذ بداية العام حوالي أربعين طناً، بينما يقدر البنك الأمريكي أن إجمالي المشتريات الفعلية قد يصل إلى نحو ثمانين طناً، مما يشير إلى استمرار الدعم طويل الأجل لأسعار الذهب العالمية.

