20 يوليو 2026 12:35 مساء | آخر تحديث: 20 يوليو 13:20 2026.

تراجع الذهب في مصر اليوم، 20 يوليو 2026، مع هبوط عالمي وجني أرباح وتوقعات برفع الفائدة. حيث سجل سعر عيار 21 نحو 5850/5800 جنيه، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب حوالي 46800/46400 جنيه، واستمر النفط فوق مستوى 90 دولاراً.

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً جديداً مع بدء التعاملات اليوم، بالتزامن مع انخفاض المعدن الأصفر في الأسواق العالمية. يأتي هذا وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر على حركة الأسواق.

لماذا تراجعت أسعار الذهب اليوم؟

انخفضت أسعار الذهب عالمياً نتيجة توجه المستثمرين لجني الأرباح، في ظل تصاعد التوقعات بإمكانية لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية.

في الوقت نفسه، واصلت أسعار النفط ارتفاعها، بعد أن تجاوز خام برنت حاجز 90 دولاراً للبرميل، مما عزز المخاوف من استمرار معدلات التضخم المرتفعة عالمياً.

أسعار الذهب اليوم في مصر.

بحسب متوسط الأسعار المعلنة دون احتساب المصنعية، جاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية كالتالي:.

  • سعر عيار 24: حوالي 6686 جنيهاً للبيع، و6629 جنيهاً للشراء.
  • سعر عيار 21: سجل 5850 جنيهاً للبيع، و5800 جنيه للشراء.
  • سعر عيار 18: بلغ 5014 جنيهاً للبيع، و4972 جنيهاً للشراء.

سعر الجنيه الذهب اليوم.

سجل الجنيه الذهب في الأسواق المصرية:.

  • 46800 جنيه للبيع.
  • 46400 جنيه للشراء.

أسعار الذهب عالمياً.

عالمياً، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4000.55 دولار للأوقية بعد أن لامس أدنى مستوياته خلال أسبوعين نهاية الأسبوع الماضي. كما سجلت خسائر أسبوعية بلغت نحو 2.5% وفقاً لوكالة رويترز.

أيضاً تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.3% إلى 4005.9 دولار للأوقية.

الأسواق تترقب نتائج شركات التكنولوجيا.

تسود حالة من الحذر في الأسواق العالمية مع بدء أسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا. هذه النتائج تمثل اختباراً مهماً لمدى استمرار الزخم في قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يؤثر على توجهات المستثمرين نحو الذهب كأحد أبرز الملاذات الآمنة.

ارتفاع النفط يزيد المخاوف من التضخم.

في ذات السياق، ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% ليتجاوز خام برنت مستوى 90 دولاراً للبرميل. وهذا الأمر يزيد من المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية عالمياً ويضع الأسواق أمام معادلة معقدة بين توقعات رفع الفائدة واستمرار الطلب على الذهب كأداة للتحوط.