تجاوزت أسعار الذهب العالمية 4100 دولار للأونصة في أول جلسة تداول من الأسبوع. (صورة: رويترز).

في جلسة التداول الأولى لهذا الأسبوع (27 يوليو)، سجلت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا حادًا قدره 50 دولارًا، لتصل إلى 4101 دولار للأونصة، مما يمدد الزيادة التي تجاوزت 1% عن الأسبوع السابق.

وقد دفع هذا الاتجاه التصاعدي أيضًا سعر عقود الذهب الآجلة لشهر أغسطس في بورصة كومكس بمقدار 45.6 دولار، ليصل إلى حوالي 4116 دولار للأونصة.

يعود الاتجاه التصاعدي لأسعار الذهب إلى ضعف الدولار الأمريكي، الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا مفضلًا خلال التوترات في الشرق الأوسط، مقابل العملات الرئيسية الأخرى. وفي الوقت نفسه، واصلت سندات الخزانة الأمريكية اتجاهها التصاعدي في تداولات بداية الأسبوع في آسيا مع انحسار المخاوف من التضخم.

كما ارتفعت أسعار المعادن الأخرى في تداولات صباح الاثنين، حيث ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 2.6% لتصل إلى 59.6 دولارًا للأونصة، وارتفع البلاتين بنسبة 2.4% ليصل إلى 1615 دولارًا للأونصة، بينما أضاف البلاديوم 2.4% ليصل إلى 1257 دولارًا للأونصة.

على النقيض من سوق المعادن، انخفضت أسعار النفط الخام بشكل حاد بعد أن امتنعت كل من الولايات المتحدة وإيران عن شن غارات جوية انتقامية، مما خفف المخاوف بشأن احتمالية انقطاع إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، وفقًا لبلومبيرغ. وانخفض سعر خام برنت، المعيار العالمي، في وقت من الأوقات بنسبة تصل إلى 7.4%، متراجعًا إلى ما دون 90 دولارًا للبرميل، قبل أن يقلص خسائره مع توقف الولايات المتحدة عن حملتها الجوية التي استمرت قرابة أسبوعين ضد إيران. وبالمثل، انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بشكل حاد بنسبة 6.5% إلى ما يقارب 80 دولارًا للبرميل.

يرى الخبراء أن الهدوء النسبي في الصراع قد مهد الطريق لأسبوع حاسم بالنسبة للأسواق المالية العالمية. ويترقب المستثمرون عن كثب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده في 29 يوليو، لا سيما بعد الارتفاع الحاد الأخير في أسعار النفط الذي زاد من الضغوط التضخمية.

من جهة أخرى، ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل عام مساء يوم 26 يوليو (بتوقيت الولايات المتحدة). وعلى وجه التحديد، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 244 نقطة (+0.5%). وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، بينما زادت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.2%.

من المتوقع أن يكون أسبوع التداول هذا صعباً على المؤشرات الرئيسية في وول ستريت. وستحدد سلسلة من تقارير الأرباح الفصلية لشركات أمازون وآبل وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت ما إذا كانت مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق المفرط على الذكاء الاصطناعي ستخف أم ستزداد وذلك في أعقاب نتائج أرباح ألفابت المخيبة للآمال الأسبوع الماضي.